كتب- أحمد رمضان

قال فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- إن اعتقال النظام لأفراد الجماعة وبخاصة قياداتها جاء بعض تلقي الضوء الأخضر من الصهاينة والأمريكان.

 

ونفى فضيلته في الحوار الذي أجرته معه جريدة (الأهرام ويكلي) اليوم الثلاثاء 12/9/2006م أن تكون هذه الاعتقالات نتيجة تصريحاته، مدللاً على ذلك باعتقال الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد والدكتور عصام العريان قرابة الستة أشهر حتى الآن، علاوةً على حملاتِ الاعتقال والمحاكم العسكرية التي يقوم بها النظام منذ سنوات.

 

وأكد أنَّ مثل هذه التفسيرات غالبًا ما يكون مصدرها أجهزة الأمن لإحداث خللٍ أو بلبلة وبهدف النيل من شخصية المرشد معنويًّا، موضحًا أن تصريحاته كانت في غايةِ الدقة وتصف الحال والوضع الاستبدادي الذي يُقنن له الآن.

 

وحول قضية الحريات أوضح أنها على رأس الملفات المطروحة لدى الإخوان ويرونها  مقدمةً على التعديل الدستوري الذي يلقي في ذاتِ الوقت أهميةً قصوى من خلال كتلة الإخوان في البرلمان والذي انعقد مؤتمر بشأنه اليوم.

 

وأنهى المرشد العام حديثه قائلاً: إنَّ العقليةَ الاستبدادية دائمًا لا تقبل شريكًا، مستدلاً على ذلك باعتقال قرابة عشرين ألف من الإخوان خلال السنوات العشر الماضية دون جريرة أو ذنب ضاربةً بكل الأعراف والقوانين عرض الحائط.