أعرب الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- عن استنكاره واستهجانه التصريحات الصادرة عن البابا بنيديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بشأنِ الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أنها لا تُعبِّر عن فهمٍ صحيحٍ للإسلامِ، بل هي اجترارٌ للأفكارِ المغلوطةِ والمشوهة التي تتردد في الغرب.

 

وقال فضيلته: إنه بينما تتعالى دعوات العقلاء لفتح قنواتِ الحوار بين الغربِ والعالم الإسلامي بما يخدم القضايا الإنسانية العامة تأتي تصريحات بابا الفاتيكان لتصبُّ النارَ على الزيتِ وتُشعل غضب العالم الإسلامي كله وتؤكد حجة القائلين بعداءِ الغرب السياسي والديني، لكل ما هو إسلامي.

 

وأبدى المرشد العام اندهاشه من أن تصدر مثل تلك الأقوال من شخصيةٍ تجلس على قمة الكنيسة الكاثوليكية ولها تأثيرها على الرأي العام في الغرب، مطالبًا بابا الفاتيكان بالاعتذارِ عن هذه التصريحاتِ التي من شأنها أن تُؤجج العداواةَ بين أتباع الأديانِ السماوية وتُهدد السلام العالمي، ودعاه إلى دراسة الإسلام دراسةً منصفةً بعيدةً عن التعصب.

 

وطالب حكوماتِ الدول الإسلامية ومنظمات المجتمع المدني إلى إعلان احتجاجها على تلكِ التصريحات والتهديد بقطع العلاقاتِ مع الفاتيكان إذا لم يعتذر البابا عن أقواله.