جدد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين رفضه لتصريحات بابا الفاتيكان شكلاً وموضوعًا، ودعا في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ"إخوان أون لاين" إلى إخمادِ نيران الفتنة التي تؤججها مثل هذه التصريحات، معتبرًا أنَّ واجب كل المسلمين التصدي بقوةٍ لمحاولاتِ إشعال فتيل الفتن بين المسلمين والمسيحيين والتي من العجيب أن يؤجج نيرانها أحد رموز الديانة المسيحية.

 

واعتبر فضيلته ما قامت به الجموع المسلمة للتعبير عن غضبها إزاء هذه التصريحات سواء عن طريق الحكومات والأنظمة أو الاحتجاجاتِ الشعبية موقفًا مهمًّا وضروريًَّا حتى يعلم العالم كله أنَّ المسلمين لا يقبلون مثل هذه الاتهاماتِ غير المنطقية أو المبررة.

 

وقال المرشد العام: إنَّ تصريحاتِ بابا الفاتيكان لو أخذناها بحسنِ نية فإنها تُعبِّر عن جهله التام بالإسلام كدينٍ وبالمسلمين كأمةٍ لها تاريخها، أما إذا أخذناها من المأخذ الآخر فسيعتبره السواد الأعظم من المسلمين حليفًا لقوى الشرِّ في العالم بقيادةِ الصهيونية الأمريكية ضد العالمين العربي الإسلامي بل ضد كل ما هو إنساني.

 

وأكد المرشد العام أن ما قاله بابا الفاتيكان يحوي إساءة للإسلام والمسلمين، وإن كان ثمَّة تراجع في تصريحاته لكنها لا ترتقي إلى مرتبة الاعتذار بأي حال من الأحوال، مطالبًا البابا باعتذارٍ واضحٍ وصريحٍ وكاملٍ درءًا للفتنة.