انتابت موجة من الغضب أهالي سيناء، نتيجة تكرار حوادث القتل العشوائي برصاص الجيش والشرطة، حيث قتلت الفتاة "رغد محمد جمعه "،على يدي قوات الجيش, أثناء مرورها قرب أحد الكمائن العسكرية.​

​ودعا ناشطون من سيناء إلى التغريد على هاشتاج #اوقفوا_ الرصاص_العشوائي للفت الانتباه لهذه الظاهرة التي تحصد أرواح المدنيين "بكل استهتار وبلا خوف من المساءلة" وفقا للناشطين، بينما دعا آخرون إلى فتح دواوين عائلات العريش للاجتماع و بحث موقف موحد تجاه هذه الحالة.​

​كما ​دعا أحد الناشطين وهو فيصل أبو هاشم ويعمل موظفا في العلاقات العامة بمحافظة شمال سيناء، إلى إضراب عام في سيناء في حالة عدم توقف القتل العشوائي للمدنيين برصاص الشرطة.​

​​أبو هاشم وصف القتل العشوائي بالرصاص الطائش بأنه ليس ظاهرة وإنما سياسة ممنهجة، مشيرا إلى أن أبناء سيناء "يقتلون برصاص الجيش والشرطة وليس رصاص الإرهابيين".​

​​الناشط طالب بالتحقيق في كافة حوادث القتل ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، ومعرفة مصدر الرصاصة الطائشة ومن هو الضابط أو العسكري الذي أطلقها، وتابع أن "ما يدفع للاستهتار بالدماء هو عدم محاسبة أي عسكري أو ضابط أو أمين شرطة".​

​أبو هاشم طالب نواب سيناء بتقديم استجواب لوزير الدفاع في البرلمان ومساءلة رئيس الجمهورية عن سبب قتل أهالي سيناء، وطالبهم بالاعتصام والإضراب عن الطعام بمجلس النواب أو إعلان الاستقالة.​​و

​​أبو هاشم أضاف أن أهالي سيناء سيضطرون إلى إضراب شامل والتظاهر بالشوارع لأن ما يحدث هو "استعداء" لأهالي سيناء وخلق أعداء من دون مبرر، مشيرا إلى أن القتل سيدفع أهالي شمال سيناء لكراهية الدولة المصرية ما سيتسبب في إطالة أمد الحرب على الإرهاب، معبرا عن عدم خوفه من اعتبار رسالته دعوة للتجمهر والاعتصام.​

​و تعرضت "رغد محمد جمعه "، لطلقين ناريين بشكل مباشر، دون إطلاق نار تحذيري في محيطهما للتنبيه.

​وقالت مصادر طبية في مستشفى العريش العام في تصريحات صحفية, إنه وصل للمستشفى جثة الفتاة رغد محمد جمعة من قبيلة السلايمة البالغة من العمر 24 عاما، مصابة بطلقين ناريين في الصدر والكتف.​

​وأضافت المصادر أنه جرى نقل الفتاة من منطقة حي الشيخ سعادة، بعد تعرضه لرصاص عشوائي من كمين المحاجر التابع لجيش السيسي.

وتعتبر رغد الحالة  الثالثة خلال أسبوع واحد، حيث أصيب الطفل موسى أبو جرير، 10 سنوات برصاصة طائشة في الصدر تسببت له في شلل تام، وبعده بيومين أصيب المهندس الشاب عبد الرحمن إبراهيم شعبان، في العقد الثالث من عمره، برصاصة في الصدر من أحد أكمنة الجيش، وقد سبقته بأسابيع الدكتورة الشابة أمنية الطنجير التي أصيبت برصاصة في الظهر على شاطئ الريسة بالعريش.