رصد حقوقيون انتهاكات جسيمة بحق المدنيين نفذها جنود المجرم بشار والمليشيات التابعة له خلال حملتهم العسكرية على محافظة إدلب وما حولها، ومن بينها عمليات نهب وسرقة للمحال والمنازل بالبلدات التي سيطروا عليها في ريفي إدلب وحماة.

وتعج المواقع الموالية للنظام السوري المجرم بالصور والفيديوهات التي تمثل تلك العمليات التي استهدفت مساكن ومتاجر السكان، وتفاخر تلك المواقع بما تصفه بـ"نصر على الإرهاب في ريفي إدلب وحماة".

ووثق جزءا من هذه العمليات جنود للنظام السوري، وأظهرت المقاطع المتداولة هؤلاء الجنود وهم ينهبون المنازل على أنغام الموسيقى، وهو ما أعاد إلى الأذهان مقاطع تسربت خلال السنوات الماضية لطيارين سوريين يقصفون السكان ويمطرونهم بالبراميل المتفجرة وفي الوقت ذاته يستمتعون بالموسيقى ويتبادلون النكات.

كما حول "نظام بشار" السوق الشعبي داخل مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، إلى ساحة كبيرة لجمع أثاث المنازل الذي تسرقه قواته من منازل المدنيين، بعد أيام من سيطرته على المدينة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صوره أحد جنود النظام في المدينة، يظهر كميات كبيرة من الأثاث والأدوات المنزلية التي قام جنود النظام بجمعها، وهي متراكمة داخل السوق الشعبي في المدينة.

وعلق مصور الفيديو قائلًا: "سوق خان شيخون صاير سوق ألمينوا وتعفش" بنبرة ساخرة من الواقع الذي أصاب سوق المدينة.