علّقت صحيفة "هآرتس" الصهيونية على فيديوهات محمد علي، قائلة: "فيديوهات محمد علي قنبلة عنقودية لم يعد بوسع قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي تجاهل شظاياها القاتلة".

ولفتت الصحيفة - في تقرير لها - إلى أن السيسي تعرض لضربتين خلال أسبوع واحد؛ أولاهما وصف الرئيس الأمريكي له بدكتاتوره المفضل، وكذلك الفيدوهات التي نشرها محمد علي، واتَّهم فيها السيسي وأفرادًا من عائلته ومن الجيش بالفساد، وتساءل علي: كيف يمكن كسب لقمة العيش في بلدٍ قادته من الفاسدين؟

وأضافت أن الشيء "الجديد الصادم" - في هذه الفيديوهات - هو حقيقة أنَّ "علي" ذكر للمرة الأولى أسماء الجنرالات المتورطين في الفساد، ومن ضمنهم صهر السيسي خالد فودة.

ووصفت "هآرتس" ما أحدثه محمد علي في الشارع المصري بأنه أشبه بـ"قنبلة عنقودية" كانت قد أدَّت مهمتها بالفعل، ولم يعد في وسع النظام الانقلابي تجاهل شظاياها القاتلة؛ حيث دعا المجرم السيسي على عجالةٍ شديدة إلى المؤتمر الدولي للشباب، الذي عُقد السبت الماضي، وناقش فيه "الضرر الذي يُلحقه نشر المعلومات الكاذبة بالبلاد".

وأضافت: لا جدال في أنَّ مصر حليفٌ مهم للولايات المتحدة. لكن لسوء حظ مصر، فهي تفتقر إلى الموارد والقوة الاقتصادية التي تمتاز بها السعودية، والتي لا يسع أحدًا أن ينبس بكلمةٍ عن وضع حقوق الإنسان فيها،. ولنرَ ما إذا كان ترامب يستطيع دعوة الملك سلمان أو ابنه بـ"ديكتاتوري المفضل"!!.