أعلنت داخلية الانقلاب اليوم الأربعاء - في بيان لها - اغتيال ٩ مواطنين بدعوى كونهم عناصر إرهابية بنطاق مدينتي العبور و15 مايو.

وزعم بيان داخلية الانقلاب أن هذه الجريمة النكراء جاءت ردًّا على استهداف "تقويض الأمن والاستقرار وملاحقة العناصر .... الهاربة والساعية لتنفيذ عمليات عدائية بالبلاد" وادعت زورا أنه "قد توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطنى حول تواجد مجموعة من العناصر ....  الهاربة".

وذكر البيان أن "من بين العناصر ... التي لقيت مصرعها قيادي حركة "لواء الثورة" محمود غريب قاسم، واسمه الحركي "خلف الدهشوري"، المتورط فى حادثي اغتيال العميد قوات مسلحة عادل رجائي، واستهداف كمين شرطة العجيزي بالمنوفية".

وادعى البيان زوا أنه "عثر بحوزتهم على 6 أسلحة آلية، فردين خرطوش، كمية من مادتي RSALT والنترات، مجموعة من الدوائر الكهربائية، وعبوة متفجرة، هيكلي عبوات".

وفيما يعد تفنيدا وتكذيبا لما ذهبت إليه بلطجية الانقلاب فإن الطالب محمود غريب قاسم مختف قسريا بالأوراق الرسمية وبالمنظمات الحقوقية منذ منتصف شهر مارس الماضي.

وكانت منظمة "هيومان رايتس مونيتور" قد وثقت تزايدًا كبيرًا لأعداد القتلى خارج إطار القانون في مصر، مشيرةً إلى أن سيناء لها النصيب الأكبر من الانتهاكات وقتل الأبرياء بشكل يومي وبلا عقاب أو مساءلة، فيما أن أغلب مَن تعرّضوا للقتل اختطفتهم شرطة الانقلاب.