جددت شرطة الانقلاب حصارها الشديد على قرية "العدوة" مركز ههيا، مسقط رأس الرئيس الشهيد محمد مرسي، وذلك للشهر الثالث؛ منذ اغتيال الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي؛ حيث تبدأه صباح كل الجمعة، فقط خلال الشهرين الأخيرين، بعدما كانت متمركزة في الفترة من 18 يونيو وحتى 18 يوليو الماضيين، بشكل شبه يومي، هدفها الوحيد - بحسب أهالي القرية - إرهاب أنصار الرئيس الشهيد، ومنع خروج المظاهرات الرافضة لحكم العسكر.

وعزّزت داخلية الانقلاب وجودها منذ الصباح بقرية العدوة مستعينة بالمدرعات وسيارات شرطة الانقلاب وناقلات الجنود وقاذفات الغاز ليصل عدد الآليات العسكرية بالقرية لعشرات المركبات، فضلاً عن المجندين المنتمين لأمن الانقلاب وآخرين بملابس مدنية خشية اندلاع المظاهرات.

وقال بعض أهالي القرية: إن العشرات من سيارات أمن الانقلاب وحاملات الجنود تنتشر بكثافة على مداخل القرية، ويتم نصب الأكمنة على الطريق السريع ههيا الزقازيق لتصل رسالتهم لعموم أهالي شمال الشرقية تحديدا أنهم مرعوبون من الرئيس الشهيد محمد مرسي حيا وميتا.

ويتعرض أهالي العدوة منذ 6 سنوات لاعتداءات باعتقال أبنائها والبحث عنهم أمنيًّا بشكل خاص، وانتهاكات تتنوع بين التضييق والحصار والتفتيش المهين الذي يشمل تكسير أثاث البيوت وسرقة ما وقعت عليه أيادي المقتحمين.

وقدمت العدوة التضحيات بين عدد من الشهداء وعشرات المعتقلين من أبنائها، والتنكيل بأغلب الأهالي.