اقتحم عشرات الآلاف من المغتصبين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك الليلة الماضية، وتوافدوا عند حائط البراق لأداء "طقوس وصلوات" يوم الغفران، الذي يبدأ مساء اليوم الثلاثاء ويستمر حتى غد الأربعاء.

وستستمر هذه الطقوس حتى الساعات الأولى من الصباح برئاسة كبار حاخامات الكيان الصهيوني إسحق يوسف، ودافيد لاو، وحاخام حائط البراق والأماكن المقدسة صمويل رابينوفيتش.

ولا يزال مئات الصهاينة يواصلون اقتحامهم المسجد الأقصى بمناسبة "الأعياد اليهودية" بحماية قوات الاحتلال.

وبحسب الخبير في الشئون المقدسية نور الدين خضر، فإن أبرز الاعتداءات التي قام بها الاحتلال صباح اليوم، تعطيل المصلين واحتجاز هوياتهم على أبواب المسجد الأقصى، وقيام مخابرات الاحتلال بتفتيش المصلين داخل المسجد، وإبعادهم عن منطقة باب الرحمة تحديدًا المنطقة التي يمر منها الصهاينة، فضلاً عن تواجد كثيف للقوات الخاصة على غير المعتاد.

وقال خضر عبر حسابه على "فيسبوك": هذا المصير الذي يريدونه للأقصى، ونجاحهم في فرضه هنا هو ما يغريهم بوهم تكرار التجربة في الأقصى، فحتى متى يُترك لهم ليستبيحوه؟