اقتحم مئات المغتصبين صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة من قوات وشرطة الاحتلال الخاصة.

وقالت مصادر مقدسية: إن أكثر من 754 مغتصبًا اقتحموا الأقصى حتى اللحظة على شكل 9 مجموعات، برفقة حاخامات، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

ويشهد المسجد حضورًا للمصلين وطلبة العلم، وحراس المسجد الذين حاولوا التصدي للاقتحام ومنع المغتصبين من التجول بحرية في الباحات.

وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل للمسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان والنساء، واحتجزت بعضها عند البوابات.

وكان وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان قال إنه "قد يتيح قريبًا لليهود حريّة العبادة وممارسة الشعائر الدينية في المسجد الأقصى".

وحذرت هيئات إسلامية من تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني، التي وصفتها بالعنترية وغير المسئولة التي تسوق المنطقة والعالم بأسره نحو حتمية صراع ديني.

وقالت في بيان لها: "إن أي مساس بالمعتقدات والمقدسات هو إزدراء وتعالي على حقوق الشعوب والأمم، والتي لن تجلب معها إلا الخراب والدمار لكل من تحدثه نفسه، بأن وعدًا باطلًا أو مجرد حلمًا واهيًا أو خرافة بالية، قد تحقق له مطامع استعمارية احتلالية مغلفة بغطاء ديني في بيت المقدس والمسجد الأقصى".

كما حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى محمد حسين، من أبعاد تصريحات رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الصهيوني آفي ديختر، حول محاولات تنفيذ تنظيمين يهوديين هجمات مسلحة ضد المسجد الأقصى.

وأكد أن المسجد الأقصى إسلامي رغم محاولات أعدائه للسيطرة عليه، وتغيير الوضع القائم في القدس منذ احتلال المدينة في يونيو عام 1967.