اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، 16 فلسطينيا بينهم حارسا من المسجد الأقصى المبارك، واعتدت على آخرين، عقب اقتحامها محيط مصلى باب الرحمة.

وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الحارس المقدسي إيهاب أبو غزالة، واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في مدينة القدس المحتلة، فيما اعتدت على عدد آخر من الحراس المتواجدين في المكان بالدفع والضرب.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال، 15 فلسطينيا، في مناطق متعددة من الضفة الغربية، خلال ساعات الليلة الماضية.

وقال جيش الاحتلال في بيان، الثلاثاء، إنه "تم اعتقال الفلسطينيين بشبهة الضلوع بنشاطات إرهابية شعبية، وتمت إحالتهم للتحقيق".

وعادة ما تتم الاعتقالات من المنازل الفلسطينية خلال ساعات ما بعد منتصف الليل.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى نحو 5700 معتقل.

ومن جهة أخرى أصيب عشرات الفلسطينيين،اليوم الثلاثاء، بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوة عسكرية صهيونية، في بلدة كوبر غربي رام الله، وسط الضفة الغربية.

وقال شهود عيان ، إن قوة عسكرية صهيونية داهمت بلدة كوبر، وفتشت عددا من منازلها، وأوقفت عددا من المارة.

وأضاف الشهود، إن مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان والجيش الصهيوني، استخدم خلالها الجيش الرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

بدورهم رشق شبان، القوات بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات سيارات مطاطية.

وقال مسعفون ميدانيون ، إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

من جانبه، قال عزت بدوان، رئيس بلدية بلدة كوبر، ، إن القوات الصهيونية قدمت بلاغات إخطار لستة منازل تنوي هدمها، خلال عملية الاقتحام، بدعوى البناء بدون ترخيص، في المناطق المصنفة "ج" حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الصهيوني

وأوضح بدوان أن منزليْن من الستة، مأهولين بالسكان، فيما الأربعة الباقية قيد الإنشاء.

ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني في 1995، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و"ج"، وتمثل الأخيرة نسبة 61 بالمئة من مساحة الضفة وتخضع لإدارة الاحتلال.