أصدرت 23 دولة - بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا - بيانًا تنتقد الصين لمعاملتها الأقليات المسلمة في إقليم شينجيانج غربي البلاد.

ودعا البيان الصادر بالأمم المتحدة في نيويورك الحكومة الصينية إلى "التمسك بقوانينها الوطنية والتزاماتها الدولية والالتزامات باحترام حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية المعتقد الديني، في شينجيانج وفي أنحاء الصين".

كما دعا البيان الحكومة في بكين إلى الامتناع عما وصفته بـ"الاعتقال التعسفي للإيغور والجاليات المسلمة الأخرى".

وهناك ما يقدر بنحو 1.5 مليون شخص من الإيجور والقرغيز والكازاخيين تم وضعهم في معسكرات تعليم سياسية بالمنطقة، حسب نشطاء حقوقيين وحكومات أجنبية.

وتقول الأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان: إن الصين احتجزت أكثر من مليون شخص من الأويجور والأقليات العرقية الأخرى في معسكرات اعتقال ضخمة؛ حيث يجبرون على ترك الإسلام والتحدث بلغة المندرين الصينية فقط والولاء للحكومة الصينية الشيوعية.

وكان هناك تنديد على نطاق واسع من الولايات المتحدة وبلدان أخرى بسلوك السلطات الصينية في إقليم شيننيانج.

وصرح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو = في مؤتمر صحفي عقد في الفاتيكان الشهر الجاري - بأن "السلطات الصينية تطلب من مواطنيها عبادة الحكومة بدلاً من عبادة الله".

وفي شهر يوليو الماضي وقعت أكثر من 20 دولة في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة رسالة مشتركة تنتقد معاملة الصين لمواطنيها الأويجور والمسلمين الآخرين.

جدير بالذكر أن الأويجور ينتمون إلى المسلمين من ذوي الأصل التركي، ويشكلون نحو 45% من سكان منطقة شينجيانج

وكانت الصين قد استعادت السيطرة على الإقليم عام 1949، بعد أن أزالت دولة تركستان الشرقية بعد مدة قصيرة من تأسيسها.

ومنذ ذلك الوقت بدأت موجة هجرة واسعة النطاق من الصينيين، ويخشى الأويجور أن تتعرض ثقافتهم في الإقليم للزوال.

ويعتبر إقليم شينجيانج رسميًّا تحت حكم ذاتي داخل الصين، مثل إقليم التبت في الجنوب.