رأى المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان في استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري - والتي جاءت استجابة لصمود الناس وإصرارهم على التعبير عن مطالبهم - فرصة جديدة لخروج البلد من المأزق الذي وصل إليه، كما رأى المكتب أن تعرّض المتظاهرين السلميين إلى اعتداءات وحشية، يعرّض البلد لخطر الانزلاق نحو الفتنة والفوضى التي تطال الجميع ولا تخدم سوى أعداء الوطن المتربّصين به.

وإزاء ذلك يؤكد المكتب التالي:

-    يدعو المكتب اللبنانيين المنتفضين ضد فساد السلطة بأن يتلقفوا خطوة الإستقالة كواحدة من ثمار تحركاتهم وعدم السماح بالإلتفاف على مطالب الإصلاح السياسي والإجتماعي والاقتصادي حتى تحقيقها كاملة.

-    يدعو المكتب إلى الشروع في تشكيل حكومة إنقاذ وفقاً للآليات الدستورية، تكون محط ثقة اللبنانيين، وتُمنح الصلاحيات الكاملة لتحقيق مطالبهم الإصلاحية.

-    يشجب المكتب التعرّض والاعتداء اذي حصل بالأمس على المتظاهرين، ويحذّر من أن مثل هذه الممارسات تشكّل فتيلاً لفتنة يريدها أعداء لبنان، ويعمل الحكماء دائماً على تجنّبها. ويدعو المكتب الجميع إلى اعتماد التعبير السلمي بكل أشكاله التي أقرّها واعترف بها القانون والدستور وصولاً إلى تحقيق مطالبهم.

حمى الله لبنان وجعل أبناءه يتمتعون بالحكمة

بيروت في 30/10/2019

المكتب السياسي