قتل لاجئ روهنجي وأصيب اثنان آخران في انفجار لغم أرضي على الجانب الميانماري من الحدود على طول طريق باندربان، مساء الخميس الماضي.

ونقلت "وكالة أنباء آراكان" عن قائد كتيبة "بي جي بي"، العقيد علي حيدر، أنه  تم تحديد هوية المتوفى على أنه عبدالحميد (32 عامًا)، بينما كان المصابان محمود الحق (26 عامًا)، وحبيب الرحمن (25 عامًا)، مضيفًا أن جميعهم من مخيم كوتوبالونغ في كوكس بازار.

وقال حيدر: نشتبه في أنهم وقعوا ضحية انفجار لغم أرضي داخل ميانمار، حيث إن الجرحى يحملون علامات على أنهم وقعوا ضحية لانفجار الألغام الأرضية.

وتوفي 5 من لاجئي الروهنجيا في 4 حوادث انفجارات لغم أرضي في نفس المنطقة خلال الأشهر الستة الماضية، حسبما قال المسؤول العسكري.

وقال مسؤول في "BGB"، طلب عدم الكشف عن اسمه: إن قوات أمن ميانمار تضع بانتظام الألغام على طول منطقة غمدوم التي يستخدمها لاجئون من الروهنجيا بانتظام للتنقل.

وفي سياق مواز أفادت "وكالة أنباء آراكان" نقلاً عن مصادر: إن ما يزيد على 96 مسلماً من الروهنجيا ألقت السلطات في ميانمار القبض عليهم بالقرب من شاطئ شانجثار في منطقة أيياروادي، الجمعة الماضي، وهم يحاولون الوصول إلى يانغون العاصمة التجارية للبلاد.

وقال الناشط الروهنجي سو ثو مو: ستقوم حكومة ميانمار بتوجيه الاتهام إليهم بوصفهم بنجاليين غير قانونيين من بنجلادش، تهديد الإبادة الجماعية لا يزال مستمراً بالنسبة للروهنجيا المتبقين في آراكان.

وتحظر حكومة ميانمار على المسلمين الروهنجيا التنقل داخل ولاية آراكان، كما تحظر تماماً الخروج من الولاية إلى الولايات الأخرى.

ومنذ 25 أغسطس 2017، يشن الجيش في ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنجيا في إقليم آراكان (راخين).

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنجيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلاً عن لجوء قرابة مليون إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنجيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".