قُتل 11 مدنيًا، اليوم السبت، جراء قصف جوي نفذته ميليشيات بشار وروسيا، على أماكن سكنية في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب.

وأفاد مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية، أن مقاتلات روسية شنت السبت غارات جوية على قرى وبلدات تابعة لإدلب، شمال غربي سوريا.

وأشار المصدر أن قوات بشار استهدفت أيضًا عدة قرى في ريف إدلب من البر والجو، منذ ساعات الصباح.

وقالت مصادر من الدفاع المدني بإدلب، لـ"الأناضول": إن الغارات الجوية الروسية، أسفرت عن مقتل 4 مدنيين في قرية البارة، و2 سوق بقرية بليون.

وأشارت المصادر إلى مقتل 5 أشخاص جراء هجمات ميليشيات بشار على قرى إدلب، كما أسفرت الهجمات عن إصابة عدد كبير من المدنيين في المنطقة، وسط قلق من ازدياد عدد القتلى.

وفي مايو 2017 أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات بشار وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018.

كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.