شارك عشرات الآلاف في حملة الفجر العظيم، اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي ومعظم المساجد في فلسطين المحتلة، ضمن حملة الفجر العظيم؛ دعمًا للأقصى والمقدسات المهددة بالاستيطان والتهويد، توسعت الحملة ليشارك فيها أكثر من 200 مسجد في الضفة المحتلة؛ حيث شارك آلاف المواطنين في أداء صلاة الفجر والاستماع لمواعظ قصيرة، دعا فيها الأئمة لضرورة الاستمرار في الرباط وحماية القدس من مخططات الاحتلال.

وفي الخليل، حيث انطلقت الحملة، شهد المسجد الإبراهيمي توافدا كبيرا للمصلين لأداء صلاة الفجر، وشهدت المساجد إقبال المواطنين في بلدات حلحول، والظاهرية، وإذنا، ونوبا، ويطا، ودورا، وتفوح، وصافا وبيت أمر، وسعير، وبيت عوا، وخاراس، والفوار، والريحية، وبيت جبرين، وبيت فجار، وبيت أولا، وبني نعيم، والشيوخ، ومخيم العروب،

وفي نابلس احتشد آلاف المصلين لصلاة الفجر في مسجد النصر؛ حيث امتلأ المسجد وساحاته بالمصلين، في حين لبَّى النداء مئات المصلين في البلدات والقرى، منها: عصيرة الشمالية، وعصيرة القبلية، وسنيريا، وفي رام الله والبيرة، اجتمع المصلون للفجر العظيم في مسجد البيرة الكبير وأم الشرايط، وعدد من المساجد في البلدات والقرى، وخرجت دعوات لأداء صلاة الفجر على دوار المنارة تحت شعار فجر الوحدة.

وفي مدينة طولكرم، شاركت جموع في صلاة الفجر في مسجد عمر بن الخطاب المعروف بـ"المسجد القديم"؛ حيث تداول العشرات من النشطاء والإعلاميين الدعوات، بعد أن لاقت الحملة الأسبوع الماضي إقبالا كبيرا من المواطنين، وانتشرت دعوات أخرى في: بيت ليد، وقفين، الجاروشية، وعلار، ومخيم نور شمس، وشوفة، وبلعا، وعنبتا، شويكة، وكفر اللبد، وفرعون، وصيدا، وشهدت مدينة طوباس وقراهما توافد المصلين من رواد الفجر، خاصة في مساجد: الشهيد في طوباس، وبلال بن رباح في عقابا، وطمون القديم، وأبو بكر الصديق في مخيم الفارعة، وتياسير القديم.

وشهدت مدينة قلقيلية شمال من الضفة الغربية إقامة الفجر في مسجد محمد الفاتح في وسط المدينة، في حين وفّر العديد من أصحاب المحال والتجار الضيافة لضيوف الفجر، وشهدت مساجد المحافظة إقبالا على صلاة الفجر، ومنها: راس عطية، وحبلة، فلامية، وحجة، وعزون، وكفر لاقف، وكفر ثلث، وباقة الحطب، وفي مدينة جنين وقراها، شهدت مساجد عديدة التحاق آلاف المصلين بالفجر العظيم اقتداء بباقي المدن والقرى، وفي مقدمتها مسجد جنين الكبير، ومسجد مخيم جنين الكبير، إضافة للمساجد الرئيسة في البلدات والقرى ومنها: يعبد، وبرقين، وجبع، والسيلة الحارثية، وسلية الظهر، ومسلية، والرامة، وإم دار، وزبوبا، وميثلون، وكفردان، والخلجان، وعنزا، ونزلة الشيخ زيد، واليامون، وصانور، والمغير، وفقوعة، ودير غزالة، وبيت قاد، وفحمة، وبرطعة، وسيريس، ودير أبو ضعيف، والهاشمية، وطورة الغربية، وزبدة.

اعتداءات وإصابات

أصيب 90 مواطنا، بينهم طفل في إعتدء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص الحي وقنابل الغاز، عقب اقتحام قوات الاحتلال، جبل العرمة جنوب نابلس.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع 90 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا قرب نابلس، مشيرا إلى أن من بين المصابين طفلا يبلغ من العمر 16 عاما جراء إصابته برصاصة في الظهر خلال المواجهات الدائرة على جبل العرمة الرصاص الحي بالظهر، ومتطوع من إسعاف الجمعية أصيب بالرصاص المطاطي بالرأس.

وفي الخليل، قمعت قوات الاحتلال مسيرة انطلقت وسط مدينة الخليل، إحياء للذكرى الـ26 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، وتنديدا بجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت، والقنابل الدخانية، واعتدوا بالضرب على المشاركين في المسيرة، ووصل المشاركون إلى شارع الشهداء الذي تغلقه قوات الاحتلال، رافعين العلم الفلسطيني، واللافتات المنددة بجرائم الاحتلال والرافضة لـ"صفقة القرن".

في القدس، أدى نحو 50 ألف مصل، صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على دخول المصلين، وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن أكثر من 50 ألف مصل، أدوا الجمعة في الأقصى، رغم نشر قوات الاحتلال عناصره على البوابات والطرق المؤدية للمسجد، وأعاقة دخول الشبان، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.