أصيب 268 فلسطينيا، بجروح وحالات اختناق، إثر مواجهات مع الجيش الصهيوني، الجمعة، بالضفة الغربية المحتلة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان، أن طواقمها الطبية تعاملت مع الإصابات في بلدة بيتا جنوبي نابلس، وكفر قدوم شرقي قلقيلية، ومخيم الفوار قرب الخليل.

وبينت أنها "قدمت العلاج لـ191 إصابة خلال المواجهات التي دارت قرب بلدة بيتا، بينهم طفل (16 عاما)، أصيب بالرصاص الحي في الظهر".

وقال شهود عيان، للأناضول، إن قوة عسكرية صهيونية داهمت منطقة جبل العرمة قرب بلدة بيتا بمحافظة نابلس، وأطلقت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق اعتصام مندد بالاستيطان.

ومنذ منتصف ليل الخميس ـ الجمعة، اعتصم عشرات الفلسطينيين في جبل العرمة، عقب دعوات أطلقتها مجموعات من المستوطنين للتظاهر في المنطقة والاستيلاء عليها لإقامة مغتصبة صهيونية.

وفي بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية (شمال)، أُصيب 40 فلسطينيا بجراح وبحالات اختناق خلال تفريق الجيش الصهيوني المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان.

وقال مراد اشتيوي، منسق لجان المقاومة الشعبية، في بيان صحفي تلقت الأناضول نسخة منه، إن مواجهات وصفها بالعنيفة اندلعت في البلدة؛ إثر تفريق الجيش مسيرة أسبوعية، مستخدما الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأوضح أن مواطنا أصيب بالرصاص الحي و6 بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 33 مواطنا بحالات اختناق إثر استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وفي مخيم الفوار للاجئين، قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة، أصيب 37 فلسطينيا، بينهم اثنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. والباقي بالاختناق، وفق "الهلال الأحمر".

كما اندلعت مواجهات مماثلة على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، استخدم خلالها الجيش الصهيوني قنابل الغاز المسيل للدموع، ولم يبلغ بعد عن وقوع إصابات.

وتشهد الضفة الغربية أيام الجمعة من كل أسبوع، مسيرات في الأراضي التي قرر الكيان الصهيوني مصادرتها لصالح الاستيطان.