رفضت محكمة النقض الطعن الذي تقدمت به هيئة الدفاع عن المعتقلين في قضية "أحداث المطرية" التي وقعت في 25 يناير 2015، وأيدت حكم محكمة مصرية قضت في 26 ديسمبر 2018، بالسجن المؤبد على 14 متهماً وعشر سنوات بحق 14 آخرين في قضية أحداث عنف بمنطقة المطرية في القاهرة عام 2015.

تدوير المعتقلين

وقال قانونيون إن القضاء الشامخ شريك للانقلاب في ظلمه، بعدما أعاد تلفيق اتهامات جديدة بقضايا جديدة لمعتقلين قضوا في سجونهم بين عاما وأكثر، وكشفوا أنه تم تدوير المعتقلين مصطفى منصور، ومجدى عبد الدايم، وثروت محمد حسين، وعز الدين محمد العباسى، عصام القرناوى، والطالب عمار السواح، وذلك على ذمة محاضر جديدة وذلك بعد الانتهاء من إجراءات إخلاء سبيلهم من مركز شرطة أبوكبير.

وأضاف القانونيون "فوجئنا حضورهم أمس وأول أمس بنيابة أبوكبير وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين وحيازة منشورات".

حبس طبيب

وقررت نيابة أمن الدولة العليا أمس ١١ أغسطس ٢٠٢٠ تجديد حبس الطبيب في مستشفى المطرية التعليمي إبراهيم بديوي ١٥ يومًا على ذمة التحقيق معه على ذمة القضية ٥٣٥ لسنة ٢٠٢٠ أمن دولة، حيث أصدرت النيابة قرار تجديد الحبس "على الأوراق" بالرغم من تعذر إحضار إبراهيم من محبسه للنيابة للنظر في قرار تجديد حبسه بسبب انتخابات مجلس الشيوخ.

وألقي القبض على إبراهيم، 27 عاما، في ٢٧ مايو وتم إخفاؤه مدة ٤ أيام في أحد مقار الأمن الوطني قبل ظهوره أمام نيابة أمن الدولة، والتي اتهمته بالانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية نشره انتقادات تتعلق بفيروس كورونا على موقع فيسبوك.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت في ١٠ أغسطس ٢٠٢٠، تجديد حبس الأطباء آلاء شعبان حميدة، ومحمد معتز الفوال، وهاني بكر حميدة، وأحمد صبرة مدة ١٥ يومًا، على ذمة التحقيق معهم في القضية ٥٥٨ لسنة ٢٠٢٠ أمن دولة، بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك على خلفية نشرهم أخبار وانتقادات تتعلق بتفشي فيروس كورونا.

كما أصدرت النيابة قرارها بتجديد حبس الطبيب هاني بكرة في حضوره، كما قامت بتجديد حبس الأطباء الباقين "على الأوراق" لتعذر نقلهم من أماكن حبسهم، لأسباب تتعلق بانتخابات مجلس الشيوخ في مصر. على أن يكون جلسة تجديد حبسهم القادمة يوم ٢٣ أغسطس.

الإخفاء القسري   

ومن 21 إبريل 2017، تخفي مليشيات الانقلاب بالأمن الوطني، العرباض مجدي السيد، 25 سنة، من كفر البطيخ محافظة دمياط ويعمل نجارا.

واتخذت أسرته الإجراءات الرسمية وحررت محضرا بقسم الشرطة عن تغيبه، إلا أنه في 25 إبريل أي بعد تغيبه بـ4 أيام، داهمت حملة أمنية منزله للسؤال عن سبب تحرير أسرته لمحضر اختفاء واتهامهم بمعرفة مكانه.

وأشارت الأسرة إلى أنه نما إلى علمها -بشكل غير رسمي- من محتجزين وتم نقلهم لأحد السجون، بوجوده بأحد مقرات الأمن الوطني بمدينة دمياط، ولكن سلطات الانقلاب لم تستدل على مكانه حتى اللحظة.

ومنذ 40 يوما، اختطفت مليشيات الداخلية أحمد محمد أحمد أيوب، 26 عاما، من كفر أيوب مركز بلبيس محافظة الشرقية، وأخفته قسريا، بعد اختطافه من سكنه بمدينة العاشر من رمضان، رغم مرضه وإنهاكه بعد إجرائه عملية جراحية قبل شهر تقريبا من اعتقاله ويعاني من (أنيميا الفول) ووضعه الصحي يحتاج إلى راحة تامة.