كتب- أحمد رمضان

طالب الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- الشعب الفلسطيني بنبذ الفرقة التي يسعى العدو إلى إشعالها بين فصائل المقاومة، ودعا في كلمته التي ألقاها على غرفة (فلسطين المسلمة) مساء الخميس 2/11/2006م إلى استمرارِ مساندةِ حركة المقاومة الإسلامية حماس أمام الضغوط الغربية والصهيونية.

 

بدأ فضيلته بتوجيه التحيةَ إلى الشعب الفلسطيني المناضل، مشيدًا بإعلاءِ قيمة استقلالية القرار التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية الحالية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، منددًا بمحاولاتِ التضييق عليها ومحاربتها، ومشيدًا بدورها في مقاومةِ الفساد ومساعدة المحتاجين وإقامتها للعديدِ من المؤسساتِ الخيرية، موضحًا أنه لذلك تتم محاصرة الشعب الفلسطيني كله لأنه اختار "حماس".

 

وانتقد المرشد العام الحكوماتِ العربية، واصفًا إياها بالضعفِ والمساهمةِ في إحكام الحصارِ على حماس والشعب الفلسطيني، فضلاً عن دورها في إذكاء روح الفتنة بين الفلسطينيين.

 

واختتم كلمته بقوله تعالى: ﴿إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 7)، داعيًا إلى مواصلة الجهاد ضد العدو الصهيوني الذي يفرُّ مذعورًا أمام ضرباتِ المجاهدين في كل شبرٍ على أرض فلسطين.

 

ومن جانبه أكد إسماعيل هنية- رئيس الوزراء الفلسطيني- في كلمته أن فلسطين والقدس في قلب كل عربي ومسلم، حيثما وُجد وأينما كان، مشيرًا إلى أنَّ أبناءَ شعب فلسطين المبارك سيظلون مرتبطين بفلسطين رغم تكالب العالم على حكومةِ حماس الفلسطينية وفرضها حصارًا ظالمًا لم يقع ضد أي حكومةٍ في العالم خلال التاريخ المعاصر، مشيرًا إلى أنَّ العدو يريد من المقاومين أن يتخلوا عن مواقفهم الصلبة وأن يتحولوا إلى متخاذلين أو متنازلين.