عبّر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رفضهم لبيان هيئة كبار علماء –السعودية الذي أعاد ما سبق واعلنته الخارجية السعودية في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز من تصنيف الجماعة إرهابية.
وقال المحلل الفلسطيني ياسر الزعاترة "ما الذي ذكّر هيئة كبار العلماء بـ"جماعة الإخوان"، كي تعيد ذات التهمة لها بأنها "إرهابية"؟!".
وأضاف في تغريدة على "تويتر": "الكل يعرف أنها تهمة لا صلة لها بالحقيقة من قريب أو بعيد، بدليل وجودهم في دول عربية عديدة بأسماء شتى، ويتحرّكون ضمن أطر رسمية، وكانت صلتهم طيبة بالمملكة لعقود طويلة".

وكتب الناشط على "تويتر" حسن عبدالرحمن، "لو تبحث على الإرهاب فى العالم فى نصف القرن الماضى ستجد سببه الفتاوى المتشددة لهيئة علماء آل سلول وللمناهج المتشددة فى السعودية، وابن سلمان قال الحقيقة صنعنا الإسلام المتشدد بأمر أمريكا، والانفلات الأخلاقى والانحراف الحالى بأمر أمريكا وفى الحالتين الهيئة أمرت بطاعة ولى الأمر الفاجر".

وأصدرت هيئة كبار العلماء بالسعودية بيانًا حول جماعة الإخوان المسلمين، وزعمت "جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب".