اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، مواطنا من بلدة عزون شرق قلقيلية، وشهدت أحياء في القدس اقتحامات تخللها مواجهات مع الاحتلال.

ففي مدينة قلقيلية اعتقلت قوات الاحتلال الشاب رائد محمد ديوني أثناء مروره على طريق عزون. وشهد مدخل مخيم الفوار قرب الخليل إغلاقا كاملا، ومنعت قوات الاحتلال السكان من الدخول أو الخروج من المخيم.

وفي القدس شهدت مناطق عدة مواجهات ليلية، تركزت في حيي الطور والعيسوية، أدت إلى إصابة شابين بالرصاص. وألقى الشبان الزجاجات الحارقة والألعاب النارية صوب جنود الاحتلال وكاميرات المراقبة الصهيونية في شوارع الطور. كذلك أطلق الشبان مفرقعات نارية صوب بؤرة استيطانية مقامة بمنطقة الخلوة في بلدة الطور.

استبعاد عن الأقصى

أفرجت شرطة الاحتلال الصهيوني، مساء الجمعة، عن شاب مقدسي بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك، واستدعت آخر للتحقيق، غدًا الأحد.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال أفرجت عن الشاب عرين زعانين من سكان حي واد الجوز، بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى أسبوعًا، والعودة للتحقيق بعد أسبوع. واعتقلت قوات الاحتلال، الخميس الماضي، الشاب زعانين من باب حطة بالبلدة القديمة، وهو أسير محرر أفرج عنه قبل شهر.

وفي سياق متصل، استدعت قوات الاحتلال الشاب معاذ أبو عرفة للتحقيق معه غدًا الأحد في مركز تحقيق "القشلة"، بعد احتجازه أثناء خروجه من المسجد الأقصى.

رفض بومبيو

وفي السياق قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حازم قاسم: إن "اعتزام وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، زيارة مغتصبات في الضفة الغربية والجولان المحتمل، تمثل عدوانا أمريكيا على حقوق شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية".

وأكد قاسم، في بيان، أن "هذه الزيارة تعكس إصرار الإدارة الأمريكية على تطبيق بنود صفقة القرن فيما تبقى لها من أيام في البيت الأبيض". وأضاف أن هذا السلوك الأمريكي في التعامل مع حقوق شعبنا الوطنية يعكس منطق "العربدة والبلطجة التي يتصرف بها بومبيو وإدارة ترمب".

وعدّ "قاسم" السلوك الأمريكي تمردا على القرارات الدولية والأعراف الإنسانية بما يخدم اليمين الصهيوني، مشددا على أنه يشكل إهانة حقيقية لكل المنظومة العربية. وأشار إلى أن خطوات الإدارة الأمريكية، تثبت حجم التضليل الذي مارسته الأطراف التي طبعت مع الاحتلال حينما ادعت أن اتفاقات التطبيع تشمل وقف مخطط الضم (السلب والنهب)، في حين تشكل زيارة بومبيو قوة دفع لتطبيق هذا المخطط الاستعماري.

ونبه إلى أن المواقف الأمريكية والصهيونية تؤكد أن المخاطر التي تواجه قضيتنا الوطنية ما زالت تتعاظم، وهو ما يتطلب الإسراع في ترتيب كامل للحالة الفلسطينية.

ويعتزم بومبيو، بدء زيارة رسمية إلى الكيان الصهيوني الأسبوع المقبل، تشمل تفقد مرتفعات الجولان السورية المحتلة منذ العام 1967، والمستوطنات الصهيونية في الضفة، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.

وبذلك يعدّ بومبيو أول وزير خارجية أمريكي يزور مرتفعات الجولان المحتل، والمغتصبات الصهيونية غير الشرعية. وتأتي زيارة بومبيو اتساقا مع سياسة إدارة ترمب، الذي خسر الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بحسب إعلام أمريكي، والذي قال في نوفمبر عام 2019: إن الولايات المتحدة لم تعدّ المستوطنات مخالفة للقانون الدولي.