قالت حركة "حماس": إن تزايد إصابات كورونا بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني يعكس "حجم الإهمال المتعمد".

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في بيان: إن "التزايد الكبير في أعداد الأسرى في سجون الاحتلال المصابين بفيروس كورونا، يؤكد مجددا حجم الإهمال المتعمد من إدارة السجون الصهيونية في توفير أدنى سبل الوقاية والحماية من الفيروس".

وأضاف: "سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون الصهيونية، جريمة حرب، وانتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والأعراف الإنسانية".

ولفت قاسم إلى أن ما يسمى منع وزير الأمن الداخلي الصهيوني أمير أوحانا توفير لقاح فيروس كورونا للمعتقلين الفلسطينيين "وقاحة وعنصرية". ‎

بدوره قال نادي الأسير الفلسطيني: "إن عدد الإصابات بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى آخذ بالارتفاع بشكلٍ مُتسارع، حيث تجاوز 245 إصابة".

وأضاف أن إدارة سجن "ريمون" الصهيوني رفضت استكمال أخذ العينات اليوم من الأسرى في قسم (1)، وأبلغتهم أنها ستقوم باستكمالها يوم الأحد المقبل، "الأمر الذي يُشكل جريمة".

ولفت إلى أن "المماطلة في أخذ العينات وفي إعلان نتائجها، يساهم في اتساع دائرة المخالطة بين الأسرى، وازدياد الإصابات داخل القسم".

ويرفض "أمير أوحانا" إعطاء لقاح كورونا للأسرى الفلسطينيين، وهو ما عدّته منظمات فلسطينية "عنصرية".

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو 4400 فلسطيني، منهم 40 سيدة، و170 طفلا، ونحو 380 معتقلا إداريا (دون تهمة)، وفق بيانات فلسطينية رسمية.