رصدت منصة "نحن نسجل" الحقوقية اقتحام عنبر احتجاز ضباط القضية رقم 3 لسنة 2015 العسكرية داخل السجن الحربي، بمنطقة الهايكستب، من قِبَل قوة عسكرية قامت بالاعتداء عليهم بالضرب المُبرح الذي نتج عنه إصابة كل من؛ العقيد تامر إبراهيم عبد الفتاح الشامي، والرائد محمد حامد محمد حمزة.
وأضافت المنصة أن الضباط المحتجزين طالبوا عدة مرات بتحسين أحوال احتجازهم السيئة.
وتعود بداية أحداث القضية إلى شهر أبريل لعام 2015 حيث تم اعتقال ما يقارب من 20 ضابطا من داخل وحداتهم العسكرية؛ ليتعرضوا للإختفاء القسري والتعذيب الشديد بتهمة محاولة قلب نظام الحكم.
فيما كشفت منصات حقوقية بالتوازي أن "قوات الصاعقة" هي التي اقتحمت عنبر ضباط الجيش المعتقلين "سياسيا" داخل السجن الحربي بالهايكستب في القضية 3 عسكرية.
ونقلت منصة #حقهم إستغاثات من الأهالي لإنقاذ ذويهم من الموت.
ومن جانب آخر نشر نشطاء استغاثة عاجلة من المحامية المعتقلة هدى عبد المنعم أمام قاضي التجديدات بمعهد أمناء الشرطة.
وقالت: "أعاني من الإهمال الطبي وعدم العرض على طبيب اختصاصي، فمنذ ثلاث أشهر أعاني من توقف عمل كليتى اليسرى وتراجع فى عمل كليتى اليمنى مما يهدد حياتى ".
ونقل آخرون لجوء زوجها المحامي خالد بدوي بالشكوى إلى الله عزوجل، موضحا في تغريدة له أنه رأى وضع زوجته الصحي المتردي، ولم يملك لها حلا لإخراجها من آلام مابرحت تلازمها لثلاثة أشهر بعد توقف إحدى كليتيها وحدوث ارتجاع بالكلية الثانية

وطالب "بدوي" بإخلاء سبيلها ليتمكن من علاجها راجيا رحمة الله وعفوه برفع البلاء.
ومن جانب آخر نشرت منصة "باطل" الحقوقية نداء دعت له الحقوقية الفرنسية ألبان دي روشبرون، طالبت فيه الاتحاد الأوروبي والحكومة الفرنسية بالضغط علي "النظام" المصري؛ بهدف الإفراج عن المعتقلين في سجون السيسي خصوصا المرضي وكبار السن مبينة تعدد إجرام سلطات الانقلاب في حقهم.