أثارت أكاذيب الوزير ببلاط ابن سلمان وسفير الرياض السابق بالقاهرة أحمد قطان، علامات تعجب كثيرة مما ذكره رغم أن إجابته محسومة لاسيما فيما يتعلق بفوز مستحق للرئيس المدني المتتخب الشهيد محمد مرسي، ولكن النشطاء والمراقبين أعادوا التذكير بمجريات ما حدث في مايو/ يونيو 2012، حيث الانتخابات الرئاسية النزيهة دون سواها في تاريخ مصر حتى الآن.

شفيق هنأ الرئيس
وقال المستشار وليد شرابي إن "الفريق أحمد شفيق كان من أوائل اللذين هنأوا الرئيس محمد مرسي بالفوز في الانتخابات الرئاسية ،وذلك في كلمة متلفزة أقر فيها بصحة النتيجة المعلنة".
وأضاف عبر حسابه @waleedsharaby "تعجبت من كلام السفير أحمد القطان الذي إدعى كذبا بفوز الفريق شفيق في تلك الانتخابات مقرا بأن مصدر معلوماته هو مصطفى بكري!".
وأشار إلى أن "أحمد القطان السفير السعودي السابق في مصر  ليس طرفا محايدا أو شاهدا أمينا على الأحداث التي عاشها في مصر"، موضحا أن "القطان كان حاضرا في مشهد الانقلاب بقوة بل وداعما ماديا وسياسيا للخونة ..فضلا عن أنه كان يمثل حلقة الوصل بين قادة الانقلاب في الخليج وعملائهم داخل مصر ..القطان لا تقبل شهادته ".

محاضر الفرز
وقال الناشط طارق الدسوقى إن ".. النتيجة الصحيحة للانتخابات الرئاسية كانت مع حملتى مرسى وشفيق بعد ساعات من غلق الصناديق لأن الفرز -حسب القانون وقتها- تم فى اللجان الفرعية وأخذ مندوب كل مرشح صورة رسمية من محضر الفرز ..وبالتالى تجمعت لدى الحملتين محاضر الفرز بكل أنحاء الجمهورية".
وأضاف عبر حسابه  @tarekdag62 "وقد نشرت حملة مرسى صورة من محاضر الفرز فى كتاب قبل إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية النتيجة بأيام ... وقد أقر أحمد شفيق بفوز مرسى وهنأه".
أما الكاتب جمال سلطان-له مواقف سلبية تجاه جماعة الإخوان- فقال عبر حسابه @GamalSultan1 : "في 2014 قابلت المستشار حاتم بجاتو ، عضو اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية 2012، قلت : فقط أريد إجابتك على سؤال واحد: هل هناك تدخل أو تلاعب حدث في نتيجة انتخابات مرسي وشفيق ؟، فقال بإيجاز شديد : ما شهدنا إلا بما علمنا ، والنتيجة هي إرادة المصريين فعلا التي أتت في صناديق الانتخابات".

عبدالله والرئيس مرسي
الصحفي السعودي تركي الشلهوب أضاف معلقا بسخرية، على قول "السفير السعودي السابق في مصر يقول أن أحمد شفيق هو الفائز الحقيقي في الانتخابات المصرية، ولكن السفيرة الأمريكية تدخلت لتغيير النتيجة، فتم إعلان مرسي رئيسًا" عبر حسابه @TurkiShalhoub ".. هذا يعني أن الملك عبدالله عندما استقبل مرسي، استقبل رئيسًا غير شرعي، وأن السعودية أذعنت لقرار السفيرة أليس كذلك ؟".