أفرجت سلطات الانقلاب عن الصحفي خالد داوود، في الساعات الأولى من صباح أول أيام شهر رمضان، الثالث عشر من أبريل الجاري.

وتداول محامون حقوقيون ونشطاء سياسيون صوراً لخالد داوود لحظة خروجه من قسم الشرطة، وعقب وصوله إلى منزله بعد الإفراج عنه.

وقال المحامي الحقوقي خالد علي، إن خالد داوود خرج من السجن إلى جهاز الأمن الوطني، حيث تسلم سيارته الخاصة، وعاد بها إلى بيته.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الصحفي ورئيس حزب الدستور السابق، خالد داوود، ضمن الحملة الأمنية الشرسة التي طالت سياسيين وأساتذة جامعيين، أبرزهم حسن نافعة، وحازم حسني، في سبتمبر 2019، وضُمَّ على ذمة القضية 488 لسنة 2019 أمن دولة والمحبوس فيها عدد من النشطاء فيها، على رأسهم الناشط العمالي كمال خليل والمحامية ماهينور المصري، والحزبي الناصري عبد الناصر إسماعيل، والمحامي الحقوقي عمرو إمام.

ويواجه المتهمون في القضية اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

وألمح نقيب الصحفيين ضياء رشوان، قبل ساعات من إخلاء سبيل خالد داوود، إلى أنه سيسير على منهجه كما هو في ملف الحريات، الذي كان يهدف إلى السعي لإخلاء سبيل الزملاء المحبوسين، والسعي لتيسير كل ما تطلبه حاجاتهم الصحية، مع الاستعداد لتلبية نداء أسرهم، ودعمهم اجتماعياً.

وأضاف رشوان خلال لقائه بمحرري النقابة، قبل اجتماع مجلس نقابة الصحفيين ظهر يوم الاثنين 13 أبريل الجاري، أن منهجه يهدف إلى إخلاء سبيل الزملاء المحبوسين احتياطياً، وعددهم 11 صحفياً بأي شروط، وتوفير كل الدعم لهم ولأسرهم إلى أن يخرجوا بسلام.

يشار إلى أنه قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي الأخيرة التي عقدت في الثاني من إبريل الجاري، والتي فاز فيها ضياء رشوان نقيباً للصحفيين، خرج ثلاثة صحفيين مصريين من السجون، بعد حبس احتياطي لمدد متفاوتة، على خلفية محاولات ضياء رشوان، للتفاوض مع سلطات الانقلاب لإطلاق سراح صحفيين محبوسين من أجل ضمان استمراره نقيباً في انتخابات التجديد النصفي.

وداوود رابع صحفي يُخلى سبيله، بالتزامن مع مواعيد إجراء انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين المصريين، التي فاز فيها ضياء رشوان نقيباً لدورة جديدة.