تحت شعار "الحرية لمعتقلي الرأي"، تمكنت مسيرة يقودها طلاب الجامعات الجزائرية من كسر الحصار الذي فرضته قوات الشرطة الجزائرية حولها واستمرت بمجراها من باب عزون وصولا إلى ساحة الشهداء.
رفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها شعارات "دولة مدنية ماشي عسكرية"، و"الحراك مستمر"، و"الحرية لمعتقلي الرأي ليصوموا مع أهاليهم"، و"خرجوا ولاد الشعب"، و"يسقط البوليس السياسي" و"الشرطة  الحاجز الأزرق بين الشعب والحرية".
وقبل أسبوع اعتقلت الشرطة 23 معتقلا أتموا اليوم ستة أيام من الإضراب عن الطعام، احتجاجا على إيداعهم الحبس المؤقت تعسفا وظلما، وقالت عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين مريم شكريرين إن "حالة صحية حرجة بسبب اضرابهم عن الطعام".
ومن جهة ثانية، أصدرت السفارة الفرنسية بيانا نفت فيه التدخل في الشئون السياسية في الجزائر، ونفت تحريض الاحزاب على اتخاذ أي موقف كان من التشريعيات.
يشار إلى أن البيان جاء ردا على مقال جريدة "ليبرتي" التي قالت إن السفير الفرنسي حاول اقناع بعض الاحزاب الجزائرية بالمشاركة في الانتخابات القادمة.