قالت وسائل إعلام موالية لإيران وقناة تلفزيون صهيونية، اليوم الثلاثاء، إن سفينة تجارية مملوكة لشركة صهيونية تعرضت للهجوم في مياه الخليج قبالة ساحل الإمارات.

وذكرت قناة 12 التلفزيونية الصهيونية أن مسؤولين صهاينة لم تنشر أسماءهم حملوا إيران مسئولية الهجوم الذي وصفته القناة بإنه هجوم صاروخي. وأضافت أن السفينة واصلت طريقها ولم تقع أي خسائر بشرية.

وقال مصدران بالأمن البحري لرويترز إن سفينة للكيان الصهيوني أصيبت قرب ميناء الفجيرة الإماراتي نتيجة انفجار لكن دون وقوع خسائر بشرية.

ورفض المسئولون في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع التعليق على الواقعة. وقال متحدث باسم وزارة النقل الصهيونية إنه على علم بالتقارير الإعلامية لكنه لا يستطيع تأكيدها. ولم يصدر تأكيد بعد من الإمارات.

يأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من اتهام إيران للكيان الصهيوني بتنفيذ عمل تخريبي في منشأة نطنز النووية، وبعد انطلاق محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا بشأن سبل إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية الكبرى.

ونقلت قناة الميادين التلفزيونية التي تتخذ من لبنان مقرا عن مصادر قولها إن السفينة تحمل اسم هايبيرن.

وأظهرت بيانات ريفينيتيف لتتبع السفن أن السفينة هيبيرن راي التي ترفع علم الباهاما كانت متجهة من الكويت إلى ميناء الفجيرة.

وأكدت وكالة يونيوز للأخبار التي تتخذ من لبنان مقرا أيضا إن السفينة كانت تنقل سيارات وكانت في ميناء الأحمدي الكويتي قبل 48 ساعة.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في منشور إنها على علم باحتمال وقوع حادث قرب الفجيرة وإن التحقيقات جارية.

وفي الشهر الماضي، تضررت سفينة حاويات إيرانية نتيجة هجوم في البحر المتوسط وذلك بعد اسبوعين من تعرض سفينة صهيونية مملوكة للشركة ذاتها صاحبة هايبيرن راي – وفق بيانات شحن الأمم المتحدة – لانفجار في خليج عمان.

وتتوالى الحوادث منذ تقلد جون بايدن الرئاسة في الولايات المتحدة شهر يناير والذي تعهد بالعودة للاتفاق النووي الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب بمباركة من الكيان الصهيوني، مقابل أن تعود طهران للالتزام الكامل بالاتفاق.

وقالت إيران اليوم الثلاثاء إنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة وذلك في خطوة تقربها من الوصول إلى نسبة 90 في المائة المناسبة لصنع أسلحة نووية.