حضر آلاف الأشخاص، السبت، مراسم جنازة أفراد العائلة المسلمة الذين راحوا ضحية جريمة إرهابية بمقاطعة أونتاريو الكندية، الأسبوع الماضي.

ومساء الأحد، وقعت حادثة دهس عائلة مسلمة من أصول باكستانية في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية، أسفرت عن مقتل 4 من أفرادها، حيث قام سائق شاحنة يدعى ناثانيال فيلتمان (20 عاما) بدعسهم عمدا.

وأقيمت مراسم الجنازة في المركز الإسلامي في مدينة لندن بجنوب غربي أونتاريو، بحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة الكندية.

ونقلت وسائل إعلام وقنوات تلفزيونية كندية في بث مباشر وقائع الجنازة التي شارك فيها آلاف الأشخاص من داخل وخارج كندا.

وكان من بين المشاركين أفراد عائلات وصلوا إلى المدينة قادمين من باكستان، وهي الدولة التي هاجرت إليها ضحايا الهجوم الإرهابي قبل 14 عاما، وأفراد آخرون من أستراليا.

والثلاثاء، شارك رئيس الوزراء ترودو وعدد من السياسيين الكنديين، في مراسم تأبين العائلة التي تعرضت للهجوم الإرهابي.

وأكد ترودو أن الحادث كان هجوما إرهابيا، وأن كل كندا تقف بجانب العائلة التي قتلت بطريقة لا تستحقها.

وحسب، الشرطة الكندية، فإن الضحايا امرأتان تبلغان من العمر 74 و44 عاما، ورجل (46 عاما) وفتاة (15 عاما)، فيما نجا فرد واحد من الأسرة وهو صبي يبلغ 9 سنوات.