وجد المراقبون والمحللون والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ضالتهم في تفسير إدعاءات الحكومة الفرنسية بحق الملسمين في حين تغزو بلاد المسلمين وتدعم انقلاب العسكر العرب والأفارقة على مبادئ الديمقراطية، فيما قضت به محكمة النقض أعلى سلطة قضائية فرنسية من أن "شركة لافارج الفرنسية تورطت بتمويل داعش في سورية بمبلغ 13مليون يورو، بمعرفة الحكومة الفرنسية والمخابرات الفرنسية".
وتساءلوا: "هل عرفتم من يدعم الإرهاب ومن الذي أنشئ الجماعات الإرهابية لمحاربة الإسلام وربطه بالتطرف والإرهاب".
وقال د.محمد الصغير مستشار وزير الأوقاف الشرعي السابق على "تويتر": ".. حلقة جديدة من #جرائم-فرنسا ورعايتها للإرهاب، لكن الأهم معرفة حقيقة التنظيم المخترق #داعش-خطر-فاحش #مقاطعه-المنتجات-الفرنسية".
أما الصحفي السعودي تركي الشلهوب @TurkiShalhoub فكتب ".. ماكرون يدعم الإرهـ ـاب ثم يربطه بالإسلام !".
وأيدهما د.محمد يسري إبراهيم، نائب رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة، ووكيل جامعة المدينة العالمية بماليزيا، وعضو هيئة البحوث بالمركز القومي للبحوث سابقا، فأوضح عبر @DrMohamadYousri "#فقه-النوازل.. يوما بعد يوم تتكشف حقيقة تنظيمات الغلو الممولة غربيا، والتي استعملت للقضاء على تيار أهل السنة في العراق وسوريا وغيرها!.. والمهم أن يعي الشباب الذين هم بطريقهم للوقوع في حبائل تلك المجموعات أنهم صنائع أعداء الدين بطريق مباشر أو غير مباشر!".