أدانت الشبكة المصرية استمرار اعتقال سلطات الانقلاب للصحفي بهاء الدين ابراهيم وذلك بعد قيام غرفه المشورة بمحكمة جنايات القاهرة بتحديد حبسه 45 يوم يوم الثلاثاء الماضى وذلك بدون المثول امام هيئه المحكمة، بالمخالفة للقانون حيث إنه لا يوجد ظروف استثنائية تمنع السلطات من إحضاره من محبسه الذى يقع على بعد دقائق من قاعة المحكمة.
يذكر أنه يتم التجديد الدورى له منذ اعتقاله دون حضوره فى إهدار تام للعدالة.
يعانى الصحفى من اعوجاج في العمود الفقري يحتاج إلى عناية ورعاية صحية و مسكنات وقد زادات معاناته بسبب نومه المستمر على الأرض، وكذلك يعانى من انسداد دائم بالأذن وبيحتاج لعلاج مستمر لها (قطرة)
يذكر أن إدارة سجن استقبال طرة تمنع دخول الأدوية بجميع أنواعها له مع عدم توفير ما يحتاجة من أدوية .
وطالبت الشبكة المصرية السلطات بالافراج غير المشروط عنه حيث لازالت السلطات تحتجز الصحفي بهاء الدين إبراهيم نعمة الله السيد ، 45 عاما، وذلك منذ اعتقاله تعسفيا فى 23 فبراير 2020 أثناء إنهاء إجراءات سفره من مطار برج العرب بالإسكندرية، لينقطع الاتصال به تماما، ويختفي قسريا لمدة 75 يوما بمقر الأمن الوطني بمنطقة أبيس بالإسكندرية.
تعرض خلال فترة اختفائه لأنواع مختلفة من التعذيب البدنى والنفسى، منها الضرب، والصعق بالكهرباء، ليعرض في 7 مايو 2020 على نيابة أمن الدولة العليا ويحقق معه على ذمة القضية 1365 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا بتهمة نشر أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ويتم ترحيله إلى سجن استقبال طرة والتجديد الدوري له.
بهاء الدين إبراهيم، صحفى بقناة الجزيرة مباشر، وعمل سابقا في وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، وقناة النيل للأخبار المصرية، وقد منعته سلطات الانقلاب يوم 31 ديسمبر 2018 من السفر مع اسرته وتكرر المنع لأكثر من عام، وكان يتردد على مقر الأمن الوطني للتحقيق معه كونه صحفيا، وسحب منه جواز السفر دون أسباب واضحة، بالمخالفة للمادة 62 من الدستور التي تنص على "حرية التنقل، والإقامة، والهجرة مكفولة.ولا يجوز إبعاد أى مواطن عن إقليم الدولة، ولا منعه من العودة إليه. ولا يكون منعه من مغادرة إقليم الدولة، أو فرض الإقامة الجبرية عليه، أو حظر الإقامة فى جهة معينة عليه، إلا بأمر قضائى مسبب ولمدة محددة، وفى الأحوال المبينة فى القانون".
يذكر أن سلطات الانقلاب اعتقلت 65 صحفيا مصريا بسبب عملهم في مواقع إلكترونية وصحف مصرية ودولية، وتحتل مصر المرتبة 166 من أصل 180 دولة على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود، في وقت سابق هذا العام.
وطالبت الشبكة بالإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين على ذمة قضايا بسبب عملهم الصحفي، وتدعو إلى التوقف عن الانتهاكات والاعتقالات التعسفية كافة.