حدد نشطاء تونسيون يوم السبت 18 سبتمبر الجاري، موعدهم للخروج بمظاهرات ضد الانقلاب على الدستور الذي أحدثه الرئيس قيس سعيد وتجميده البرلمان منذ 25 يوليو الماضي واعتقاله رئيس الحكومة بعد أنهى صلاحياته.
وقال الناشط التونسي رمزي ربحي على "فيسبوك": "الخروج لرد مكاسب الثورة و إبطال انقلاب الإمارات و فرنسا واجب على كل حر... احذروا المندسين ، احذروا (البلطجية)  الكلوشارات التي اطلق سراحها.. و لا نقف على هذا اليوم بعد افشال الانقلاب لنواصل حرب الفساد من الشارع لنكون يد واحدة هذه المرة من أجل تونس الحبيبة لتكون حقا كلمة الشعب هي العليا على الكل..".
واعتبرت خمسة أحزاب تونسية في بيان لها أن تونس تشهد حالة جديدة يتخللها تفاؤل، فبرغم أن سعيد "الانقلابي" يعتمد في خطاباته على الشعبوية وقصد التفرقة وإثارة الخلافات بين الأطراف السياسية لإزاحتهم من طريقه، إلا أن خطواته الأخيرة كانت سببا في إعادة التلاحم بين القوى السياسية، إضافة لتنبوأت بمظاهرات وفعاليات مقبلة، تشمل جميع طوائف المجتمع.
وشهد مقر حزب التيار الديمقراطي، تجمع لـ 5 أحزاب، وهم ( الجمهوري والتكتل الديمقراطي وآفاق تونس والتيار الديمقراطي والأمل)، لرفض -بحسب البيان- دعوات تعليق الدستور، مطالبين سعيد بالالتزام بتعهداته للتونسيين باحترام الدستور وباليمين التي أدّاها قبل تولي مهامه على رأس الدولة، مؤكدين رفضهم التام لحالة الجمع بين السلطات والانفراد بالقرار واستمرار الفراغ الحكومي.