قصفت طائرات حربية روسية، اليوم الجمعة، مناطق خارجة عن سيطرة النظام شمال غربي سورية بعشرات الصواريخ، استهدفت خلالها أبراج اتصال ووحدات تغذية كهربائية، فيما شهدت مدينة الباب الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني السوري" المعارض المدعوم من تركيا، شرقي حلب، انفجاراً عنيفاً أدى إلى إصابة عدد من المدنيين ودمار في الممتلكات.

وقال الناشط مصطفى المحمد، لـ"العربي الجديد"، إنّ طائرات حربية روسية قصفت بنحو 10 ضربات جوية منطقة جبل الشيخ بركات في ريف حلب الغربي، ما أدى إلى تدمير أبراج اتصال ووقوع أضرار مادية في ممتلكات السكان هناك.

ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة غارات جوية شنّتها الطائرات الروسية على ريفي حلب وإدلب، وأدت قبل يومين إلى إصابة عدد من المدنيين، نتيجة استهداف مخيمات للنازحين في ريف مدينة جسر الشغور الشمالي، غربي إدلب.

وأشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إلى أنّ عدد الغارات الروسية على ريفي حلب وإدلب، الخاضعين لاتفاق وقف إطلاق نار تركي - روسي، بلغ منذ مطلع الشهر الجاري حتى اليوم 129 غارة.

وفي سياق منفصل، انفجرت سيارة شحن مفخخة في مدينة الباب شرقي حلب، ما أدى لإصابة سبعة أشخاص، وجاء هذا الانفجار بعد أقل من 72 ساعة على انفجار عبوة ناسفة بسيارة شحن تركية أوقع أضراراً مادية فيها.

وتشهد المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام والخاضعة لسيطرة المعارضة و"قوات سورية الديمقراطية" (قسد) انفجارات بشكل متكرر، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين.

وتتهم المعارضة "قسد" بالوقوف خلف عمليات التفجير التي تستهدف مناطقها، فيما تتهم الأخيرة خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي بالوقوف خلف التفجيرات التي تحدث في مناطقها.