كتب- أحمد رمضان

قال فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- إن مصر على أعتاب عصرٍ جديدٍ ووجهٍ مشرقٍ بعيدٍ عن الديكتاتورية التي تعيشها الآن، والاستبداد الذي عاشه الشعب قرابة الخمسين عامًا.

 

وأضاف المرشد العام- في حديث أدلى به لجريدة (برلينر كوتنج) الألمانية، اليوم الخميس 7/12/2006م- إن مصر تقترب من عصرٍ جديدٍ بعيدٍ عن الاستبداد الذي نعيش فيه الآن، وشمل عامة الشعب والمثقفين.

 

وأكد أن النخب الثقافية- وفي مقدمتهم الإخوان المسلمون- لا يريدون هدم النظام، ولكن يريدون إصلاحه، موضحًا أن الإصلاح يأتي عن طريق توعية المجتمع المدني والمؤسسات الدستورية، كالبرلمان وغيره من المؤسسات.

 

وردًّا على سؤال حول قرار حلِّ جماعة الإخوان قال: إن الإخوان لهم وجودٌ قويٌّ في الشارع المصري، بل وفي العالم كله، وأضاف: نحن متجذِّرون في المجتمع منذ 1928م، فلم نترك الشارع يومًا رغم اعتقالنا سنواتٍ طويلةً، مشيرًا إلى أن أنظمةً كثيرةً انتهت وبقي الإخوان، وتلا قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32)﴾ (التوبة).

 

وختم المرشد العام حديثَه بأن الإخوان يقيمون مؤسساتهم بالشورى، ولا يوجد ما يسمَّى بانقسامات بين صفوفنا، كما يزعم بعض الصحفيين.