أكد نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في إقليم الخارج، موسى أبو مرزوق، سعي الحركة لإنجاز صفقة تبادل "محترمة" تُخرج عدداً كبيراً من الأسرى الفلسطينيين، ومن ضمنهم الأسرى العرب.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لقناة "الميادين" اللبنانية، مساء الأربعاء، حول الصفقة المرتقبة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وقال أبو مرزوق: "نأمل أن تكون هنالك نتائج سريعة، لأن كل يوم يمضي على الأسرى، على اختلاف توجهاتهم وفصائلهم، يزيدنا ألما، كما يزيدنا إصرارًا على تحريرهم".
وحول مؤشرات تقدم الصهاينة فيما يتعلق بالاستجابة إلى الحوار؛ قال أبو مرزوق: "لم نتوصل حتى الآن إلى أي اتفاق أو صفقة تبادل عبر المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، والتي يمكن أن نبني عليها آمالا كبيرة بقرب انتهاء هذه الفترة العجفاء".
وأضاف: "لكننا واثقون من أننا سننجز صفقة تبادل محترمة ومشرفة وإنسانية ووطنية، تُخرج عددًا كبيرًا من الأسرى الفلسطينيين، وينتظرها كل الأسرى في السجون، وجميع أهلنا في الضفة والقطاع".
وفي هذا السياق، أكد القيادي في "حماس" أن حركته تضع ضمن أولوياتها الإفراج عن الأسرى "المرضى وكبار السن والأطفال والنساء، بالإضافة إلى الأسرى العرب الموجودين في سجون الاحتلال، لا سيما من الأردن الشقيق، بالإضافة إلى كل الرموز الوطنية، بالإضافة إلى أبطال المقاومة، وكذلك الأسرى الستة في سجن جلبوع".
وحول رضوخ الصهاينة لمطالب المقاومة؛ قال أبو مرزوق: إن "العدو بدأ يتحدث حول الصفقة، فيما كان ممنوعًا عن التحدث عنها فيما سبق، وهذه ضمن الخطوات التي يمكن أن نبني عليها بشكل أفضل في هذه المباحثات".
وتحتفظ "حماس" بأربعة صهاينة، منهم جنديان تم أُسرهما خلال الحرب على غزة صيف عام 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما أو وضعهما الصحي)، والآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.
ومؤخراً؛ كشفت حركة "حماس" أنها قدّمت لوسطاء إطارا لصفقة تبادل، لكنها لم تتلقّ ردًّا إيجابيًّا.
وفي المقابل؛ يعتقل الاحتلال الصهيوني في سجونه نحو 4600 أسير فلسطيني، منهم 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و520 معتقلا إداريًّا، وفق معطيات نادي الأسير، حتى نهاية سبتمبر المنصرم.