قال رئيس حركة "حماس في الخارج" خالد مشعل: إن "العودة لطاولة المفاوضات لاسترداد الحق الفلسطيني، أشبه ما يكون بالركض خلف الأوهام".

 وأوضح خلال لقاء مع قناة "CNN" التركية، بثته الخميس، أن "مؤتمرات السلام لم تنتج سوى الفشل"، وأن الاحتلال الصهيوني لم يمنح السلطة أي مكتسب من هذا المسار.

ودعا مشعل كل الفلسطينيين إلى "وضع الخلافات جانبًا، والوقوف في صف واحد ضد الاحتلال؛ لإنهاء وجوده على أرضهم".

وأكد أن "كل الوسائل مشروعة أمام الفلسطيني، في سبيل انتزاع حقوقه من الاحتلال، بدءا من المقاومة الشعبية، ووصولا إلى العمل المسلح".

ورأى مشعل أن عقد اتفاقات تطبيع وسلام تحت أي مسمى كان مع الاحتلال خطأ كبير وطعن الشعب الفلسطيني في الظهر.

وأضاف: "الوقوف مع المحتل ضد الشعب الفلسطيني، خيانة لفلسطين والأمة".

وأوضح أن اتفاقات التطبيع الأخيرة، "تتعارض مع الموقف العربي الموحد إزاء القضية الفلسطينية".

ورأى أن "الترويج لاتفاقات التطبيع مع الاحتلال، وإعادة إنتاجه كصديق في المنطقة لن يغير من الواقع شيئا".

وتابع مشعل: "الشعوب لن تقبل بأي شكل من الأشكال مثل هذه الاتفاقية مع الاحتلال، وادعاء خلاف ذلك كذبٌ".

وذهب إلى أن "كل ما تسوقه الدول المطبعة من مبررات أمام الرأي العام العربي والإسلامي، سببًا للتطبيع، لا يمكن وصفه إلا بالأعذار الواهية".

وقال مشعل: "لم تحقق الدول المطبعة مع دولة الاحتلال أي مكتسب من هذه الاتفاقات، بل على العكس اتّجه الاحتلال لمحاربتها، وليس سد النهضة ببعيد".

ودعا جميع الدول العربية والإسلامية إلى "عدم تكرار هذا الخطيئة التاريخية، في حق دولهم وشعوبهم".

وأردف: "كلنا ثقة بشعوب المنطقة والعالم، وخاصة العربية والإسلامية منها، لما لفلسطين والقدس من مكانة عظيمة في قلوبهم".

وجدد مشعل تأكيد أن الكيان الصهيوني عدو محتل ويستخدم كل الممارسات العدوانية ضدنا.

وزاد: "سلطات الاحتلال تعتدي على حقوق الشعب الفلسطيني باستهداف المنازل الفلسطينيين، وتهجير سكان حي الشيخ جراح".

وأوضح أن الشعب الفلسطيني يواصل منذ مائة عام مناجزة هذا الاحتلال؛ سعيًا منه لانتزاع حقوقه، وسينتصر في النهاية.

وشكر مشعل "كل من آمن بعدالة قضيتنا، وساند نضال شعبنا، وخصوصًا تركيا".

وشدد على أن "الشعب الفلسطيني يقاوم بكل قوته للدفاع عن أرضه أمام آلة القمع الوحشية".

ورأى أن "الاحتلال قلقٌ جدا؛ لأنه بعد كل هذه الحروب لم يستطع هزيمة المقاومة".

ويجري مشعل زيارة لتركيا، بتنظيم من المؤسسة الفلسطينية للإعلام "فيميد"، التقى خلالها عددا من المؤسسات الإعلامية التركية.