أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الجرائم التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها الإعدام الميداني للطفل المقدسي عمر أبو عصب، ما يشكل تصعيدًا خطيرًا في وتيرة العنف الصهيوني والاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني.

كما أدانت المنظمة، في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة (19-11)، سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي أدت إلى استشهاد الأسير سامي العمور في سجون الاحتلال، عادّةً أن ذلك يأتي نتيجة للإهمال الطبي والمعاملة اللاإنسانية للأسرى الفلسطينيين.

وحمّلت المنظمة سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن تبعات هذه الجرائم التي تستدعي المساءلة والمحاسبة، مطالبة الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ظروف استشهاد الأسير سامي العمور والطفل أبو عصب، داعية للتدخل لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وضمان حريتهم وكرامتهم.