كتب- أحمد رمضان

وصف فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- حملةَ الإعلام الحكومي على طلاب الأزهر بأنها غير أخلاقية، وقال إن هناك وسائلَ إعلام مأجورةً وموجَّهةً من بعض الأجهزة الأمنية تسعى إلى تشويه صورة الجماعة، وضرب مثالاً على هذا التشويه المتعمَّد، بما قادته هذه الأجهزة من حملة مسعورة ضد عرض مسرحي لبعض الطلاب بجامعة الأزهر.

 

وأضاف- في حوار أجرته معه جريدة (طوكيو تشوني تشي) اليابانية، اليوم الثلاثاء 19/12/2006م- أن هذه الأجهزة تعاملت بصورة لا أخلاقية وغير قانونية، كان القصد منها تشويه رموز المجتمع، من خلال عمليات القبض العشوائي على نائب المرشد وبعض أساتذة الجامعة وناشطي المجتمع المدني وعشرات الطلاب.

 

وحول سياسة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط قال المرشد العام: إن أمريكا فقدت توازنها في التعامل مع القضايا الخارجية والعالمية والتي خرجت بتعاملها عن إطار المنطق والمعقول، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وعصابات الكيان الصهيوني- بزعامة السفَّاح شارون- أمرت النظام المصري بالتدخل الفوري عندما حقَّق الإخوان فوزًا بالانتخابات التشريعية الماضية في مرحلتيها الأولى والثانية، فكانت الأجهزة الأمنية تقود حملةً مسعورةً تقتل من خلالها الناخبين أمام لجان الاقتراع؛ للحيلولة دون فوز الإخوان كما أمر بذلك بوش وشارون.

 

وختم المرشد العام حديثه بأن سياسة الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط فاشلة، وضرب مثالاً على ذلك بفشلها في العراق وأفغانستان.