كتب- أحمد رمضان

أبلغ جهاز أمن الدولة في مصر الدكتور عبد الحميد الغزالي- أستاذ الاقتصاد السياسي بجامعة القاهرة والقيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين- اليوم الأربعاء 20/12/2006م بمنعه من السفر إلى قَطَر؛ لحضور المؤتمر القومي الإسلامي دون إبداء أسباب!!

 

وفي أول تعليقٍ له على القرار قال الدكتور الغزالي: إن المنْعَ من السفر يمثِّل جريمةً في حق الوطن والأفراد على حد سواء، فلا يجوز مطلقًا منْعُ أساتذة الجامعة من حضور المؤتمرات العلمية بدعوة من جامعات عريقة ولمناقشة قضايا في غاية الحساسية.

 

واعتبر ما حدث جزءًا من سلسلة المضايقات غير المُجدية وغير المفهومة ضد أعضاء الجماعة، خاصةً أنه حقٌّ كفَلَه الدستور والقانون، ومع ذلك تتدخَّل قوات الأمن لمنع الشرفاء من السفر دون سند قانوني.

 

الجديرُ بالذكر أن الدكتور عبد الحميد الغزالي تم منعُه من السفر ثلاث مرات خلال شهرين لحضور مؤتمرات علمية بالجامعات؛ حيث منعته السلطاتُ من حضور مؤتمر في لندن بجامعة "وست منستر"، وحضور المؤتمر العربي الإسلامي ببيروت لمناقشة آثار الحرب على لبنان.

 

وكان الغزالي قد مُنِع من السفر قبل عام ورفع قضية على وزارة الداخلية، وحكمت المحكمة على إثرها للغزالي بتعويضه بثلاثة آلاف جنيه، إلا أن الداخلية استأنفت الحكمَ الذي ما زال في أروقة المحاكم.

 

وكان من المفترَض أن يسافِرَ الدكتور الغزالي اليوم الأربعاء لحضور المؤتمر الإسلامي القومي بالعاصمة القطرية الدوحة والذي تبدأ فعالياتُه غدًا الخميس على مدار يومين.