تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي الهندية في الأيام الماضية، فيديو لمجموعة من المتطرفين الهندوس يقتحمون مدرسة حكومية في ولاية كارناتاكا جنوبي البلاد، للاعتراض على السماح للطلاب المسلمين بأداء صلاة الجمعة داخل أحد الفصول الدراسية.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المدرسة تسمح لطلابها بأداء صلاة الجماعة داخل أحد الفصول الدراسية في يوم الجمعة من كل أسبوع.

 

ونقلت صحيفة "إنديا توداي" على لسان أحد الطلاب قائلًا "نحن نصلي كل جمعة منذ إعادة فتح المدرسة قبل شهرين، وحصلنا على إذن مدير المدرسة بالصلاة داخل أحد الفصول”.

وفي تصريح للصحيفة نفت إدارة المدرسة "أن تكون قد منحت الطلاب إذن الصلاة، وأنهم قاموا بذلك من تلقاء أنفسهم"، مضيفة أنها فوجئت بالأمر بعد اتصال أحد المسئولين الهنود.

وكذّبت صحيفة “إنديا توداي” مدير المدرسة، وأفادت أنها تواصلت مع مصادر أخرى أكدت إعطاء مدير المدرسة الإذن لطلابه بالصلاة حتى لا يضطروا لمغادرتها يوم الجمعة من أجل الصلاة.

يذكر أن العديد من الولايات الهندية شهدت طوال الأشهر القليلة الماضية، أحداثًا ومواقف رافضة لوجود المسلمين في البلاد.

وتعهد متطرفون هندوس يعتنقون أيديولوجية “هندوتفا” بإيذاء المسلمين إذا لزم الأمر لجعل الهند "أمة هندوسية فقط"، بينما لم يحرّك زعماء الهند ساكنًا وسط تزايد المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد.

والـ"هندوتفا" تمثّل السياسة السائدة والمعتمدة للقومية الهندوسية في الهند، وهي عقيدة عنصرية متطرفة تعتنقها قيادة البلاد، ويسهم رئيس حكومتها ناريندرا مودي في ازدياد سطوتها منذ وصوله للحكم في عام 2014.