كتب- عصام سيف الدين

قررت نيابة أمن الدولة العليا أمس السبت 23/12/ 2006م تجديد حبس المهندس خيرت الشاطر- النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين- و15 آخرين من قيادات الجماعة 15 يومًا في القضية التي عُرفت بقضية طلاب الأزهر.

 

وقد فوجئت هيئة الدفاع بوجود قضايا مختلقة وتهم جديدة بعيدة عن قضية الطلاب، كما فوجئوا بضم القضية لقضية سلسبيل والتي كان المهندس خيرت الشاطر متهَمًا فيها عام 1995.

 

فيما أرجأت النيابةُ عَرْضَ الطلاب الذين بلغ عددهم 102 طالب إلى يوم الإثنين القادم، ومن المتوقَّع أن تجدد النيابة حبسَهم كما فعلت مع قيادات الجماعة.

 

 الصورة غير متاحة

 د. محمد حبيب

 من جانبه أدان الدكتور محمد السيد حبيب- النائب الأول للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- قرارَ النيابة، واعتبره نوعًا من الإفلاس السياسي، مؤكدًا أن الإصرار على إدانة الجماعة في هذا التوقيت أمرٌ مقصودٌ للتعتيم على صعودها في البرلمان والتغطية على التعديلات الدستورية القادمة لتمريرها بشكل يخدم سيناريو التوريث، مشيرًا إلى أن الجماعة ماضية في طريق الضغط السلمي على النظام.

 

وحول ضمِّ النيابة قضية (سلسبيل) للقضية الحالية شدَّد حبيب على أنه دليلٌ قاطعٌ على أنه لا أصلَ لها ولا ترقَى لدرجة الاتهام، مطالبًا بإخلاء سبيل المهندس خيرت وإخوانه؛ لكونهم شخصيات معروفة ولها مكانتها الاجتماعية، وأنه لا خطرَ منهم على سير التحقيقات.