https://www.ikhwanonline.com/article/256286
الإثنين 5 جمادى الأولى 1444 هـ - 28 نوفمبر 2022 م الساعة 07:57 م

شهادة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان عن الرئيس مرسي

شهادة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان عن الرئيس مرسي
السبت 12 مارس 2022 10:31 م

في شهادته يكشف الدكتور عبد القدير خان أبو القنبلة النووية الباكستانية عن حقائق خطيرة حول أسباب الانقلاب على الرئيس مرسي. 

 
فيما يلي نص شهادة العالم الكبير حول بعض الأسباب الحقيقية لما جرى بمصر:
 
(( كنت أود أن لا أتكلم فيما يخص الشأن المصــري .ولكن حقيقة الامر يجب أن يعرفها الشعب ، وليقرر المصريون بعدها مصير الرئيس مرسي ..
 
*سافر الرئيس مرسي الى روسيا والهند وباكستان
.
وما لا يعرفه كثيرون أن الرئيس مرسي اتفق مع الروس على إعادة تشغيل مفاعل نووي مصري بتخصيب يورانيوم ، يسمح بتوليد الكهرباء ، وإنشاء مفاعل أخر تستلمه مصر بعد ثلاث سنوات لذات الغرض ..
 
هل يعلم المصريون أن نتائج هذه الزياره هي أكثر ما أرعب الغرب ؟!!
 
وأبسط ما كانت مصر ستستفيده هو إنتهاء مشكلة الكهرباء في مصر الى الأبد ، الى جانب تصدير كهرباء تكفي لإضاءة قارة إفريقيا !!
 
يجب أن يعلم المصريون أن مصر تسلّمت في عهد الرئيس مرسي غواصتين ألمانيتين ، و طالما ضغطت "إسرائيل" على ألمانيا حتى لا تمتلك مصر مثل هذه الغواصات ، وهى القادره على ضرب حاملة طائرات ، إذا إمتلكت مصر الصواريخ المناسبة للغواصتين ..
 
كثيرون من المصريين لا يدركون معنى أن تمتلك مصر قمرا صناعيا عسكريا يكشف لها شوارع "إسرائيل" بالكامل ، و هو مزود بتقنيات لتحديد أهداف الصواريخ .. وهذا ما كان مرسي قد اتفق عليه مع علماء الهند ..ولولا الانقلاب لأصبحت مصر اليوم على مقربة من امتلاك القمر .
 
كثيرون أيضا لا يعرفون أن مرسي قال للرئيس "بوتين " أن مصر في حاجة الى صواريخ ، ووافقت روسيا بشكل رسمي على إبرام صفقة صواريخ ، كانت كافية لتحويل "تل أبيب" الى كتلة من جهنم على الارض في حالة نشوب حرب.
 
وبالفعل أرسل مرسي ضابطاً برتبة لواء بالجيش المصري يدعى "الطرّاز " للتفاوض بشأن الصفقه ، إلا أن الضغوط الامريكيه على قادة الجيش كانت السبب في إفشالها.!!!
 
على المصريين أن يدركوا أن مصر كانت في عهد مرسي على وشك الاستقلال وسيادة القرار والتحرر من التبعية للغرب .
 
كثيرون لا يعلمون أن مصر ليست في حاجة الى قنبله نووية.. فإيران مثلاً تفعل المستحيل لكى تمتلك صاروخاً مداه 2500 كيلو حتى يصل إلى "إسرائيل", أما مصر فتستطيع أن تضرب "إسرائيل" بأرخص صاروخ في سوق السلاح ..ومرسي كان قائداً يدرك جيداً أن امتلاك مصر الصواريخ سيشل يد وقدم "إسرائيل" ، لان "إسرائيل" كلها لا تساوى محافظة مصريه في المساحة..
 
أيها المصريون الشرفاء لايزال الامل قائماً ، ما دامت إرادتكم غير مكسورة ، وصمودكم فولاذيا.. استعينوا بالله واصبروا ولا تستسلموا، أبداً ،فالحق أقوى من أى سلاح.
 
اعلموا أن باكستان التي تمتلك اليوم قنبلتها النوويه قد نجت من العبودية والاستعمار لانها طبقت قول الله : (وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة و من رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ))..