خاص- إخوان أون لاين

ناشدت حركة الإصلاح الصوماليَّة (الإخوان المسلمون) جميع الأطراف إنهاء الحرب الدائرة حاليًا في البلاد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مع ضرورة إنهاء الوجود العسكري الإثيوبي الراهن في الصومال، ودعت الشعب الصومالي إلى الوحدة والتكاتف للدفاع عن سيادة البلد واستقلاله.

 

وقالت الحركة في بيانٍ صحفيٍّ وصل (إخوان أون لاين): "اعتادت الحكومة الإثيوبيَّة منذ فترةٍ طويلةٍ على تدخُّلاتها العسكريَّة والسياسيَّة في الصومال مستغلِّين الخلافات السياسيَّة بين الأطراف الصوماليَّة مع غياب حكومة مركزيَّة قويَّة وفاعلة في الساحة الصوماليَّة، ومن المؤكدِ حاليًا أنَّ القوات الإثيوبيَّة تخوضُ حربًا ضارية داخل الصومال".

 

 

مضادات الطائرات دخلت المعارك مع بدء استخدام السلاح الجوي

وطالب البيانُ الذي حمل توقيع الشيخ عبد الله علي حيلي- الناطق باسم حركة الإصلاح في الصومال- جميعَ الأطراف بوقف الاقتتال الراهن في الصومال، وبانسحابٍ كاملٍ للقوات الإثيوبيَّة من البلاد، واستئناف المفاوضات ما بين اتحاد المحاكم الشرعيَّة الإسلاميَّة والحكومة الانتقاليَّة في بيداوا.

 

كما دعا المجتمعَ العربي والدولي وبخاصة جامعة الدول العربيَّة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى سرعة التدخل لاحتواء الوضع في الصومال وتحمُّل مسئولياته إزاء هذا الوضع الخطير، وركَّز البيانُ في هذا الشأن على قضيَّة التدخلات الأجنبيَّة في الصومال والتي تهدد وحدة البلاد واستقلالها.