كتب- أحمد رمضان

وصف فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- إعادة اعتقال المهندس خيرت الشاطر و15 آخرين بأنه دليلٌ على عدم احترام النظام الحاكم في مصر للقانون والدستور.

 

وقال: إن قرارَ الاعتقال الأخير يستند إلى قانون الطوارئ الذي يحكم البلاد منذ ست وعشرين سنة، وإنَّ ما حدث يقطع بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ دعاوى الإصلاح إنما هي أحاديث غير صادقة، والهدف الحقيقي منها تكريس الاستبداد والتسلط الذي يفرز الفساد والظلم ويهدد الوطن بأوخم العواقب.

 

وأضاف المرشد العام في البيان الذي صدر اليوم الثلاثاء 30/1/2007م، قائلاً: إن النظام المصري اعتاد عدم احترام الحقوق والحريات، وتجاهل سيادة القانون وأحكام القضاء كما اعتاد على تفزيع الأنفس وإشاعة الخوف وعدم الأمن واحترام القوانين واعتماد المحاكم الاستثنائية طريقًا له في الحكم.

 

وأكد أنَّ ممارساتِ النظام الحاكم تأتي في الوقت الذي يطبل فيه من خلال وسائل إعلامه للتعديلات الدستورية، والتي تتزامن مع اعتقاله لقيادات الإخوان، وإعادة الاعتقال مرةً أخرى، وأوضح أنَّ ذلك يُمثل التفافًا واضحًا وتناقضًا صريحًا من قِبل النظام مع حكم المحكمة الواضح بإخلاءِ سبيل المعتقلين فورًا من سرايا المحكمة.

 

وفي ختام البيان أكد المرشد العام أن الإخوان المسلمين مُصِرُّون على المضي في طريق الإصلاح مهما كلَّفهم ذلك من تضحيات.

طالع نص البيان