كتب- أحمد رمضان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن النظام المصري يتجه ناحية اللا معقول في تعامله مع الإخوان والشعب المصري بأكمله، وذلك من خلال سياسته الاستبدادية والتسلطية والبوليسية والتي ينتهجها منذ تولِّيه السلطة.

 

وأضاف فضيلته- في حديثٍ أدلى به إلى جريدة (ليبراسيون) الفرنسية، اليوم السبت 10/2/2007م-: إن اعتقالَ النظام عددًا من قيادات الإخوان المسلمين وإحالتَهم إلى محاكمة عسكرية يتم بمباركة أمريكية ورضاء صهيوني!!

 

وأكد أن هذه الاعتقالات قُصِدَ بها إبعاد الإخوان عن الساحة السياسية، والعمل لأجل هذا الوطن العزيز، الذي نكنُّ لك كلَّ الخير ونضع أنفسَنا فداءً له.

 

وقال: إن أمريكا لا تريد ديمقراطيةً في الشرق الأوسط، وإنما تقوم بإشعال الفتن في المنطقة بأكملها، وضرب مثلاً على ذلك بما حدث في فلسطين مؤخرًا؛ حيث رفضت الديمقراطية التي أتت بحماس عبر انتخابات نزيهة.

 

وختم المرشد العام حديثَه بأن الإخوان لا يسعَون لاستفزاز النظام، ولكنهم يحاولون إزالة حالة الاحتقان من الوطن، ويحتسبون في نفس الوقت ما يقع عليهم من بلاءٍ جرَّاء ما يقوم به هذا النظام تجاه الإخوان.