كثف جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد قصفه على مدينتي غزة ورفح بوسط وجنوب قطاع غزة، فيما أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد شهداء القصف الصهيوني على غزة إلى 56 في أقل من 24 ساعة.

وقال مراسل الجزيرة إن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في غارات صهيونية، فجر اليوم الأحد استهدفت بناية قرب برج الجوهرة وسط مدينة غزة، ومنزلا في مخيم الشاطئ غرب المدينة.

كما استشهد 8 فلسطينيين في قصف صهيوني استهدف منزلا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وقال مراسل الجزيرة إن فلسطينيا آخر استشهد وأصيب آخرون بجروح جراء غارة للاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وفي رفح، أفاد المراسل بقصف طائرات مروحية ودبابات صهيونية وسط المدينة، كما قامت قوات الاحتلال بنسف منازل بحي البرازيل.

في غضون ذلك، قالت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني إن طواقمها تمكنت من انتشال 3 جثامين لطفلين وسيدة بعد استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في حي الدرج شرق مدينة غزة الليلة الماضية.

بدوره، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة إن غزة شهدت أمس السبت يوما داميا بوقوع 5 مجازر ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكشف في حديث للجزيرة أن جيش الاحتلال استخدم قنابل ذات قوة تدميرية هائلة.

وأضاف الثوابتة للجزيرة، أن هجمات الاحتلال جاءت في ظل انهيار المنظومة الصحية وانتشار المجاعة التي يعاني منها نحو 700 ألف من السكان في محافظتي غزة والشمال حيث لم تدخل إليهما أي مساعدات منذ شهرين.

عمليات المقاومة

في الأثناء، واصلت المقاومة عملياتها باستهداف جنود الاحتلال بمختلف المواقع في قطاع غزة، وأوقعت بعضهم بين قتيل وجريح، وسط اشتداد المعارك في رفح جنوبا.

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) -اليوم الأحد- أن مقاتليها دمروا آلية هندسية صهيونية من نوع "أوفك كاربت" بصاروخ موجه غرب تل زعرب برفح، مشيرة إلى اشتعال النيران فيها.

وقالت كتائب القسام إنها تدك بالاشتراك مع سرايا القدس جنود وآليات الاحتلال الصهيوني بمخيم يبنا في مدينة رفح بقذائف الهاون.

أونروا تحذر

من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إنه لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة.

ودعت المنظمة الأممية لوقف هذا التجاهل الصارخ للقانون الإنساني ووقف إطلاق النار فورا في القطاع.