كتب- أحمد رمضان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أنَّ النظام المصري وقع في ورطةٍ سياسيةٍ واجتماعيةٍ واقتصاديةٍ؛ نتيجة سياساته الخاطئة، والتي تتسم بالاستبداد ونفي الآخر وعدم السماح له بالتعبير عن وجهة نظره.

 

وأضاف في الحديث الذي أدلى به لـ(النيوزويك) الطبعة العربية اليوم الثلاثاء الموافق 27/2/2007م أن اعتقالات الإخوان الأخيرة تعبيرٌ دقيقٌ على فشل النظام ومؤسساته، بسبب النهج البوليسي في إدارة هذه المؤسسات.

 

وطالب المرشد العام النظام بأن يتعامل بالعقل، وأن ينفذ القانون والدستور، وقتها سوف تنتهي المشاكل بين هذا النظام والإخوان.

 

وقال: إنَّ الدستور المصري برغم ما فيه، إلا أنه يُمثِّل سيمفونيةً رائعةً من الأخلاق والقيم، قضى عليها النظام بالقوانين الاستثنائية أولها قانون الطوارئ، والذي يعتبر سيفًا مصلتًا على الرقاب.

 

وأضاف: أنَّ الإخوان يدعون إلى برنامجٍ وطني مدني يحترم مؤسسات الدولة وبمرجعية إسلامية أساسها المواطنة، وليست دولةً دينيةً يحكمها رجال الدين كما يزعم البعض لتشويه الصورة الحقيقية.

 

واختتم المرشد العام حديثه بأنَّ ما جرى بين السنة والشيعة كان نتيجة الاحتلال الأمريكي وما يحاول أن يبثه من أفكارٍ في المنطقة.