كتب- أحمد رمضان

أكد الدكتور عبد الحميد الغزالي- الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة- أن التعديلات الدستورية المقرر عرضها للاستفتاءِ الشعبي دليلٌ واضحٌ على عزم النظام الاستمرار في الاستيلاء القسري على السلطة، وإعلانٌ عن خطف مصر لصالح زُمرةٍ لا تُراعي إلاًّ ولا ذمةً في الوطن والمواطن.

 

وقال الدكتور عبد الحميد الغزالي لـ(إخوان أون لاين) اليوم الثلاثاء 20/3/2007م: إن تعديل مواد الدستور الـ 34 كلها تهدد الهامش الديمقراطي الذي تعيشه البلاد.

 

وأضاف أن أخطر مواد التعديل تكمن في المادة 88، والتي تعود بنا لعصر التزوير والتزييف لإرادة الشعب المصري، عن طريق دسترته لقانون الإرهاب، من ثَمَّ كان الاعتداء على المواد "41، 44، 45" هو اعتداءٌ على أهم قسمٍ في الدستورِ المصري ألا وهو الحريات.

 

ووصف الدكتور الغزالي تعديل المادة 179 بأنه جريمةٌ؛ حيث تُجيز لأجهزة الأمن التنصت والاعتقال دون إذنٍ قضائي، بما يهدد الحياة السياسية المصرية.