كتب- أحمد رمضان

أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- أن موقف الإخوان من القضية الفلسطينية ثابتٌ ولن يتغيَّر، وهو أن فلسطين إسلاميةٌ بما تحتضنه من مقدَّسات المسلمين ﴿الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ وأنها ليست ملكًا للفلسطينيين فحسب ولا يملك أيُّ مسلمٍ شرعًا أن يفرِّط في شبرٍ واحدٍ منها.

 

وأضاف- في تصريح له اليوم الأحد 15/4/2007م، حمل العنوان "فلسطين إسلامية"- أن ما نشرته جريدة (الدستور) الصادرة اليوم منسوبًا إلى د. عبد المنعم أبو الفتوح يؤيِّد فيه تأسيسَ دولةٍ علمانيةٍ ثنائيةِ القومية يتداول فيها الفلسطينيون الحكمَ مع اليهود، وقريبًا من هذا المعنى نشرته (رويترز) أمس يختلف مع رؤية الجماعة.

 

وقال المرشد العام إنه لا يمكن الجزمُ بصحَّة نسبة هذا التصريح إلى د. عبد المنعم إلا بعد مراجعته فيه عندما يرجع بسلامة الله من سفره خارج البلاد.

 

وأكد أن الصهاينة عصاباتٌ احتلَّت أرضًا ليست لهم، وقاموا بأعمال إجرامية ضد الشعب الفلسطيني، وليس لهم إلا أحد خيارين: أن يعيشوا كمواطنين في ظل الدولة الفلسطينية، يأمنون على عقيدتهم وعبادتهم، ويطبِّقون شريعتهم في أحوالهم الشخصية، ويتمتَّعون بحقوق المواطنة كاملةً، وهذا هو موقف الإسلام من أهل الديانات الأخرى بوجه عام، أما إذا أرادوا استمرار اغتصابهم لأرضنا فليس لهم عندنا إلا المقاومة.

 

وختم المرشد العام تصريحَه قائلاً: و"أما إخوانُنا الفلسطينيون فلهم أن يتَّخذوا من الإجراءات ما يتفق مع الحِفاظ على المقدَّسات والثوابت التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني ويحقِّق مصلحتهم الوطنية".

طالع نص التصريح