قدَّم يحيى المسيري- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بيانًا عاجلاً بشأن كارثة احتراق قطار بمحطة طنطا، أكد فيه النائب أن النيرانَ اشتعلت منذ عدة أيام في قطار أشمون رقم "121" بعد دقائق من دخوله رصيف طنطا قادمًا من القاهرة، وقد احترقت 4 عربات في القطار المكوَّن من 7 عربات، وانتقلت النيران إلى عربتَين من قطار الإسكندرية رقم "55" الذي تصادف وجودُه بجوار قطار أشمون المشتعل؛ مما دفع ألسنة اللهب أن تغطي سماء مدينة طنطا، وأنقذت العنايةُ الإلهيةُ أكثر من 3 آلاف راكب تمكَّنوا من القفز من شبابيك القطارَيْن المحترقَيْن والقطارات الموجودة على أرصفة المحطة.

 

وأوضح النائب أن التحقيقات الأولية كشفت عن غياب عوامل الأمان بالقطار، وأهمها عدم وجود طفايات حريق كافية بالقطار، وعدم وجود صنابير مياه على الأرصفة الطويلة.

 

وتساءل المسيري عن الأموال الطائلة التي تمَّ ضخُّها في هيئة السكة الحديد؟ وهل هذه الأموال كانت مجرد أرقام للاستهلاك المحلي والإعلامي أو لا؟! وإذا كانت أموالاً حقيقيةً فأين تأثيرها على تحسين الهيئة؟!

 

مشيرًا إلى أنه بالرغم من كل هذه الأموال فإن المواطن ما زال غيرَ آمن على نفسه وما زلنا لا نرى تغيُّرًا حقيقيًّا في مستوى خدمة السكة الحديد ولا في توفير عوامل الأمان داخل وخارج القطارات، وطالب النائب بضرورة محاسبة المسئولين عن هذا الإهمال، مؤكدًا أن أرواحَ المواطنين ليست رخيصةً إلى هذا الحد.