كتب- أحمد رمضان

قال فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين إن الإخوان يدفعون ضريبة مطالبتهم الدائمة بالإصلاح، بما يحدث لهم الآن، من اعتقالٍ ومصادرةٍ لحقِّهم وحرياتهم، فقام النظام بمصادرة أموالهم، ومنعهم من حرية التنقل خارج القطر أو حتى بداخله.

 

وأضاف في حديث اليوم الإثنين مع أليزون برجيتر- الباحثة بجامعة لندن- أن الاعتقال الجاري الآن في صفوف الجماعة نتيجة رؤية الإخوان وموقفهم من الإصلاح السياسي في مصر.

 

ووصف المرشد العام تصرفات النظام المصري تجاه الشعب- وخاصةً الإخوان- باللا معقولية، وأنها نفس أسلوب أمريكا في سياستها غير العقلانية مع دولنا العربية والإسلامية.

 

وأضاف أن من وسائل الخروج من المأزق الحالي التمسك بمبادئنا تجاه الإصلاح، والحرص على شباب الدعوه ورجالها أن يظلوا على نفس المستوى الرفيع الذي هم عليه.

 

وقال: إن الجماعة تحكم انضباط قواعدها، بما يخدم الوطن والدين، معلِّقًا بأن الإخوان يحبون الوطن أكثر مما يحبون أنفسهم؛ ولذلك يضبطون حركة حياتهم وتصرفاتهم وانفعالاتهم بما يخدم الصالح العام.

 

وحول سؤال عن مصير مبادرة الإصلاح السياسي التي أعلن عنها منذ ثلاث سنوات قال إن الثقافه الاستبدادية ردَّت على المبادرة برفضها، وزادت في ذلك بتقنين الفساد، ومحاولة حصار العاملين في هذه الدعوة؛ لمحاربة أي فكر يدعو للإصلاح ومهاجمته لصالح أن يستمر هذا النظام فترة أطول.

 

وأكد المرشد العام أن الشعب المصري يئنُّ تحت مظالم النظام، وأوصى بالصبر في مواجهته حتى ينهار من داخله بكثرة ما يرتكب ضد شعبة الذي عاني كثيرًا من ممارساته.